وفاة دبلوماسي سوداني رفيع
نعى وزير الخارجية والتعاون الدولي وكافة العاملين بالوزارة في الديوان العام والبعثات الخارجية، إلى الشعب السوداني والأسرة الدبلوماسية، فقيد الوطن السفير أحمد الطيب الكردفاني، الذي انتقل إلى رحاب ربه في الحادي عشر من يناير الجاري بالجمهورية التونسية، ويُعد الراحل من الكفاءات الدبلوماسية النادرة التي عُرف عنها المهنية العالية والالتزام الوطني الصارم، حيث أفنى حياته في خدمة السودان وتمثيله في المحافل الدولية بكل تجرد وإخلاص، تاركاً خلفه إرثاً دبلوماسياً زاخراً بالنجاحات والمواقف الوطنية المشرفة.
وتولى الفقيد الكردفاني خلال مسيرته المهنية الطويلة مهاماً رفيعة ومواقع قيادية حساسة، حيث مثل جمهورية السودان سفيراً فوق العادة لدى كل من جمهورية ألمانيا الديمقراطية، ودولة قطر، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وجمهورية مصر العربية، كما شغل منصب المندوب الدائم للسودان لدى جامعة الدول العربية، وإلى جانب نجاحاته الخارجية، برزت بصمته الإدارية في رئاسة الوزارة مديراً عاماً للشؤون الإدارية والمالية، ومديراً لعدد من الإدارات الحيوية كالقنصلية والسياسية والأوروبية، مسهماً بفكره وجهده في تطوير الأداء المؤسسي لوزارة الخارجية السودانية.
وعددت وزارة الخارجية مآثر الفقيد، مشيرة إلى تميزه بدماثة الخلق، وحسن السيرة، وصدق الانتماء للتراب السوداني، مما جعله محل احترام وتقدير كافة زملائه في السلك الدبلوماسي والمجتمع الدولي، وتقدمت الوزارة بخالص التعازي وصادق المواساة لأسرته الكريمة ولزملائه ومحبيه داخل السودان وخارجه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر وحسن العزاء، “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
نبض السودان
