الرؤية نيوز

تطورات كبيرة للغاية في السودان..خطورة قادمة في هذا الأسبوع!!

0 165

شهدت الساعات الأخيرة في السودان تطورات كبيرة للغاية، تقول بين سطورها، بأن شيئًا كبيرًا قادم، وعلى ما يبدو أننا مقبلون على أسبوع الخلاص في الفاشر.


البداية كانت برسائل استغاثة بعث بها قائد الدعم السريع حميدتي إلى كل حلفائه في الإمارات وإسرائيل، وفق تسريبات نقلها مقربين:أنقذوني.. البرهان يمتلك سرب أسلحة سيزلزل السودان، ما وصل إليه يقول بأنه سيخوض حربًا عالمية لا مجرد دخول الفاشر.

لكن يا ترى ما هي تلك الأسلحة التي أقلقت حميدتي حد الفزع والرعب؟

تقول تقارير أمريكية، قبل يومين وصلت الدفعة الأولى من باكستان وتركيا، لصفقة أسلحة تفوق قيمتها 6 مليارات دولار، دفعها الأمير محمد بن سلمان من أجل إلحاق الهزيمة بـبن زايد وحميدتي في قلب الفاشر.

محمد بن سلمان، وبحسب مقربين منه، متحفّز لحسم الملف السوداني، واليمني، والصومالي.


وأقسم لمقربيه، بأنه لن يجعل للإمارات قدمًا واحدة في أي مكان حيوي.

بعث بن سلمان لوزير خارجيته إلى السيسي يقول: كل مواردنا تحت تصرفكم في السودان والصومال.. أؤمر ولكم ما شئتم.

مصر أكدت أنها تعمل بكل جدية مع الملف السوداني، وقبل يومين فقط، نجحت في غلق المسار الأخير للأسلحة التي

يتم توريدها إلى حميدتي، عبر إثيوبيا.

تفاجأ بن سلمان بما فعله السيسي، فهناك قوات إثيوبية أشبه بجيش موازٍ، هاجمت قوافل وشحنات سلاح كانت تتحرك من إثيوبيا إلى الفاشر.


الأمر مثل صدمة كبيرة لآبي أحمد، وجعله يستنجد بالجميع في كل مكان: السيسي صنع جيشًا موازياً لإسقاطي.

صدام حفتر في مصر، بعد أيام قليلة من زيارة والده، وهو الأمر الذي تبعه إغلاق الحدود الليبية ومنع وصول أي سلاح

إلى حميدتي.

وامتد الأمر إلى إثيوبيا، ليفقد حميدتي ورجاله أي متنفس. هكذا باختصار الخطة المصرية: حصار حميدتي وعزله بلا

أي دعم، ومدّ البرهان بأقوى صفقة سلاح من طيران صيني
حديث استخدمته باكستان في تحقيق انتصارها على الهند.

ومسيّرات تركية وصواريخ أرض–جو، سيستخدمها رجال

الجيش السوداني، بعد الحصول على المعلومات الاستخباراتية

المصرية التي تمدهم بكل ما يتعلق بتمركزات حميدتي.

تتوقع مواقع أمريكية أن خلال الأسبوع الجاري ستكون هناك معركة حاسمة في دارفور والفاشر، وستظهر فيها صفقة الأسلحة التي تمت،بينما يبقى الخطر الأكبر، بحسب تقديرات غربية،


هو دخول مصر المعركة بشكل معلن،والانتقال من فكرة الطيران المجهول إلى المشاركة الفعلية.

دور مصر سيكون دك الحشود من السماء، ودور البرهان سيكون اقتحام مناطق القيادة والسيطرة.

لكن هناك شيء مثير قد يحدث، فالبرهان قال لرجاله:

أريد حميدتي حيًا لنجعله عبرة للجميع.

وعلى مقربة منه، يخشى آبي أحمد من المصير ذاته، بعدما استيقظ على كابوس بوجود جيوش موازية ومسلحة بأعلى مستوى، فهل تكون نهاية حميدتي بداية


سقوط آخر للإمارات ونهاية لآبي أحمد.

تسامح نيوز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.