الرؤية نيوز

حمدوك تحت المجهر بعد مقابلة “فرانس 24”: الابتسامات البلاستيكية والارتباط بأجندات خارجية

0 18

أثارت مقابلة رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك مع قناة “فرانس 24” موجة من الانتقادات الشديدة، حيث ظهر خلالها في حالة من التوتر الذي حاول تغطيته بابتسامات اعتبرها البعض “بلاستيكية”، ليعيد تكرار خطاب يتماشى مع أجندات إقليمية. وانتهت المقابلة بسقطة مهنية تمثلت في شكره للقناة على نشر تقارير تروج لمزاعم استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية.

أوموت تشاغري ساري: “حمدوك تجاهل حقيقة المرتزقة”

المحلل السياسي المهتم بشؤون القرن الأفريقي، أوموت تشاغري ساري، علق على المقابلة بالإشارة إلى انتقائية حمدوك في تبني “حياد” مزعوم. وقال ساري إن حمدوك تجنب تمامًا الحديث عن تقارير القناة التي فضحت استقدام “مرتزقة كولومبيين” للقتال إلى جانب الدعم السريع، كما تجاهل تقارير أخرى تكشف عن استخدام مطار الكفرة لنقل أسلحة إلى المتمردين.

شهادة من داخل مناطق المليشيا: حمدوك وصمود في خدمة أجندة الإمارات

وكشف صحفي يعمل داخل مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع عن الدور الذي يلعبه حمدوك عبر تحالفاته السياسية. وأكد الصحفي أن حمدوك، من خلال تحالف “تقدم” ثم “صمود”، كان دائم التماهي مع الخطاب السياسي للمليشيا وحلفائها الدوليين، خاصة الإمارات التي تقدم الدعم المالي واللوجستي للمتمردين

وأشار الصحفي إلى مفارقة كبيرة في سلوك حمدوك، إذ لم يُدِن الانتهاكات الموثقة التي ارتكبتها المليشيا ضد المدنيين، بينما كان يتحالف مع أطراف تواصل الهجوم على القوات المسلحة. كما أضاف أن دعوات حمدوك لوقف الحرب غالبًا ما تكون في الأوقات التي يشتد فيها الضغط العسكري على المليشيات.

“حياد الذئب”: صمت حمدوك يثير الشكوك

أشار مراقبون إلى أن صمت حمدوك عن التدخلات الخارجية المستمرة وتدفق الأسلحة للمليشيا، في وقت يتبنى فيه خطابًا ضد الجيش السوداني، يعكس “حيادًا” يعرض مصالح الشعب السوداني للخطر. واعتبروا أن هذا الحياد يضعه في موقف شبيه بـ”حياد الذئب”، حيث يصبح الشاهد خصمًا في آن واحد، مما يفقده القدرة على التعبير عن تطلعات الشعب السوداني الذي يواجه تهديدات الإبادة والتهجير.

المصدر: السودان الآن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.