الدعم السريع تواجه أزمة تجنيد بسبب الطيران المسير وإمتناع الشباب عن القتال
أفادت مصادر مطلعة بمدينة نيالا أن قوات الدعم السريع تواجه صعوبات كبيرة في تجنيد مقاتلين جدد على الرغم من العروض المالية المغرية التي تقدمها جهات خارجية، وذلك بسبب امتناع واسع النطاق من قبل الشباب المحلي عن الانضمام إلى صفوفها.
وأوضحت المصادر أن هذه الأزمة في التجنيد تعود بشكل رئيسي إلى التصعيد العسكري الأخير الذي شهدته المدينة، حيث استهدفت الطائرات المسيرة التابعة للقوات المسلحة السودانية مواقع التدريب والتجمعات العسكرية للدعم السريع، ما أدى إلى تراجع كبير في الإقبال على معسكرات التدريب.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر أن الأسر في المدينة بدأت تمتنع عن إرسال أبنائها إلى ساحة القتال، خاصة في ظل الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدها العديد من الشباب في المواجهات الأخيرة. ويعكس هذا التوجه حالة من القلق المتزايد في صفوف السكان المحليين، الذين باتوا يخشون على حياة أبنائهم في ظل تصاعد العمليات العسكرية.
ويمكن القول إن هذا الوضع يشير إلى تراجع كبير في قدرة الدعم السريع على حشد المزيد من المقاتلين، ما يضاعف من معاناتها في مواجهة القوات النظامية، ويعكس في الوقت نفسه التأثير المباشر للصراع المستمر على المجتمع المحلي في نيالا.
