أهم 3 نصائح لتجنب الإمساك في رمضان
مع بداية شهر رمضان يشكو كثير من الصائمين من بطء حركة الأمعاء والإمساك، وهو عرض يرتبط غالبًا بطريقة تنظيم الوجبات وشرب السوائل أكثر من ارتباطه بالصيام نفسه. تقرير طبي يوضح أهم ثلاث نصائح عملية تساعد على الوقاية من الإمساك خلال الشهر الكريم.
يشكو عدد من الصائمين في رمضان من بطء حركة الأمعاء وأحيانًا الإمساك، لكن السبب لا يرتبط بالصيام ذاته بقدر ما يرتبط بطريقة تنظيم الوجبات والسوائل خلال الفترة بين الإفطار والسحور.
ويوضح تقرير طبي نشره موقع “Health” أن الإمساك يُعد من أكثر الاضطرابات الهضمية شيوعًا خلال رمضان؛ نتيجة انخفاض شرب السوائل، وتراجع كمية الألياف في الوجبات، وقلة الحركة، وتغيّر نمط النوم.
متى يتحول الإمساك إلى مشكلة طبية؟
يُعرَّف الإمساك طبيًا بأنه انخفاض عدد مرات الإخراج إلى أقل من ثلاث مرات أسبوعيًا، أو إخراج قاسٍ يتطلب مجهودًا مع إحساس بعدم الإفراغ الكامل.
وفي رمضان قد تتداخل عوامل إضافية؛ مثل الاكتفاء بوجبتين يوميًا، والاعتماد على أطعمة مكررة قليلة الألياف، ما يبطئ حركة القولون ويزيد احتمال حدوث الإمساك.
١- الألياف أولًا في وجبتي الإفطار والسحور
يؤكد التقرير أن الألياف عنصر أساسي في الوقاية من الإمساك وعلاجه، وتُعد وجبة السحور فرصة مهمة لدعم الهضم من خلال إدخال الشوفان والحبوب الكاملة، والفواكه، وبذور الشيا، وبذور الكتان المطحونة، والخضروات.
ويشير إلى أن الحصول على الألياف من الطعام الكامل أفضل من الاعتماد على المكملات، لأنه يوفر مزيجًا متوازنًا من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، وهو ما يساعد على تنظيم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
٢- شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور
يحذر التقرير من أن تناول الألياف دون سوائل كافية قد يزيد المشكلة بدل حلها؛ إذ تحتاج الألياف إلى الماء كي تقوم بدورها في تليين الفضلات ودعم حركة القولون.
وينصح بتوزيع شرب الماء على فترات المساء، بدءًا من الإفطار وحتى السحور، بدل شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، مع استخدام لون البول كمؤشر بسيط على كفاية الترطيب؛ فكلما كان لونه فاتحًا دلّ على ترطيب أفضل.
٣- الحركة الخفيفة لتنشيط الأمعاء
يوصي التقرير بإدخال قدر من الحركة الخفيفة ضمن الروتين اليومي في رمضان، مثل المشي لمدة 15 دقيقة مرتين يوميًا، لدعم حركة القولون والمساعدة في مكافحة الإمساك.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يشير التقرير إلى ضرورة استشارة الطبيب إذا استمر الإمساك رغم تعديل الغذاء وزيادة السوائل وتحسين مستوى الحركة، أو إذا ترافق مع ألم شديد أو نزيف أو فقدان وزن غير مبرر.
وفي هذه الحالات قد تكون هناك حاجة إلى ملينات أو أدوية لفترة محدودة وتحت إشراف طبي، للتأكد من عدم وجود مشكلة عضوية في القولون أو الجهاز الهضمي.
