قرار “تاريخي” من البرهان يخص آلاف الشباب السودانيين.. تعرف على المفاجأة التي أعلنها القائد العام
في خطوة وصفت بأنها “رد للجميل” وتقدير رفيع المستوى للتضحيات الميدانية، أصدر الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، قراراً سيادياً وتاريخياً يغير مجرى التعامل القانوني مع ملف المتطوعين والمستنفرين في صفوف الجيش. وينص القرار الجديد على احتساب كامل الفترة التي يقضيها المتطوعون في العمليات العسكرية كـ “خدمة وطنية مكتملة”، مما يرفع عن كاهل آلاف الشباب عبء الملاحقات القانونية أو الإدارية المتعلقة بالخدمة الإلزامية.
وجاء في تفاصيل القرار أن كل شاب لبّى نداء الوطن وانخرط في خطوط الدفاع الأمامية أو داخل مواقع العمليات العسكرية في مختلف جبهات القتال، ستُعتمد مدة خدمته رسمياً كخدمة وطنية مبرئة للذمة. ويشمل هذا القرار كافة الفئات العمرية التي تنطبق عليها قوانين الخدمة الوطنية السودانية، معتبراً أن التواجد في “خندق الدفاع” هو أسمى أشكال أداء الواجب الوطني الذي تفرضه الدولة.
ويرى مراقبون عسكريون أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الروح المعنوية في صفوف المستنفرين وشرعنة وضعهم القانوني داخل مؤسسات الدولة مستقبلاً، كما تعكس حرص القيادة العامة على توثيق إسهامات الشباب الذين ساندوا القوات المسلحة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد. ومن المتوقع أن يسهل هذا القرار الكثير من الإجراءات الإدارية للمتطوعين عقب انتهاء العمليات العسكرية، خاصة فيما يتعلق بالتوظيف والسفر وإكمال المعاملات الرسمية التي تشترط شهادة أداء الخدمة الوطنية.
