الرؤية نيوز

بيان جديد من وزارة الخارجية الأميركية بشأن السودان

0 50

دخل قرار الولايات المتحدة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية والكيانات المرتبطة بها كمنظمات إرهابية أجنبية حيز التنفيذ يوم الاثنين، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وقالت الوزارة إن التصنيف يشمل الحركة الإسلامية السودانية والجناح المسلح المعروف باسم لواء البراء بن مالك، وذلك بعد إدراج هذه الكيانات في 9 مارس ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص.

وبحسب القوانين الأميركية، يترتب على هذا الإدراج تجميد أي أصول مالية داخل الولايات المتحدة، وتجريم تقديم الدعم المادي أو المالي للتنظيمات المشمولة بالقرار.


ويشمل القرار أيضاً قيوداً على دخول أعضاء التنظيم إلى الولايات المتحدة، مع احتمال امتداد هذه القيود إلى دول أخرى تتبنى التصنيف.

وقالت الوزارة إن الخطوة تمنح السلطات الأميركية أدوات إضافية لملاحقة شبكات التمويل والواجهات الاقتصادية المرتبطة بالكيانات المصنفة، بما في ذلك إمكانية فرض عقوبات ثانوية.

وذكر مهدي الخليفة، الوزير الأسبق في الخارجية السودانية، أن القرار سيؤثر على تعامل الحكومات الغربية مع الأفراد والمؤسسات المرتبطة بالتنظيم، مشيراً إلى أن التصنيف قد يؤدي إلى إجراءات مشابهة من دول أخرى.

وأضاف الخليفة أن القرار قد ينعكس على الوضع السياسي للجهات المرتبطة بالتنظيم، وأنه يمثل تطوراً دولياً مهماً منذ سقوط النظام السابق في عام 2019.

وقال الخليفة إن الأفراد الذين يُعتقد بارتباطهم بالتنظيم قد يواجهون عقوبات فردية تشمل حظر السفر وتجميد الأصول.

وأشار الخبير القانوني كمال محمد الأمين إلى أن إدراج التنظيم في قائمة الإرهاب الأميركية يؤدي إلى تجريم الدعم المالي، وتقييد الحركة، وملاحقة الأفراد المرتبطين به، وفق القوانين الأميركية.


وأوضح الأمين أن تأثير القرار قد يمتد إلى دول أخرى بسبب ارتباطاتها الاقتصادية والسياسية بالولايات المتحدة، وأن القيود قد تشمل مراقبة مالية مشددة على الأشخاص الذين يُعتقد بارتباطهم بالتنظيم.

وقال الأمين إن وجود عناصر من التنظيم داخل مؤسسات الدولة السودانية قد يجعل تأثير القرار واسعاً، خاصة بعد عودة عدد منهم إلى مواقعهم عقب أحداث أكتوبر 2021.

وأشار إلى أن مؤسسات حكومية ومدنية ما زالت تضم أفراداً مرتبطين بالتنظيم، ما قد يعرضها لتبعات قانونية غير مباشرة.

وقال الخبير في شؤون المنظمات الدولية إسماعيل مضوي إن التصنيف يؤدي تلقائياً إلى تجميد الأصول داخل الولاية القضائية الأميركية، ومنع الشركات والأفراد الأميركيين من التعامل مع الكيانات المدرجة.

وأضاف أن البنوك الدولية غالباً ما تلتزم بهذه القيود لتجنب العقوبات، ما يؤدي إلى عزل الشبكات المصنفة عن جزء كبير من النظام المالي العالمي.

السودان نيوز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.