الرؤية نيوز

​وجع الحروف..إبراهيم أحمد جمعة يكتب..عناوين المعركة:هل تصبح مفتاحية قبل دخول فصل الأمطار؟…1

0 1

متابعة/الرؤية نيوز
​المعركة في ولايات كردفان التي تخوضها القوات المسلحة مسنودة بالتفاف شعبي واسع خاصة أن كردفان تميزت عما سواها من أقاليم بأنها إقليم منتج، وفصل الخريف يشكل أحد التحولات المهمة في حياة المجتمع.
هذه النقطة شكلت الضرر الأكبر على المجتمعات حين عمدت المليشيا إلى تجفيف مناطق الإنتاج عبر التهجير القسري لأهل القرى وطرد الرعاة.
فهل تصبح القوى السياسية الشريكة للمليشيا شريكاً جنائياً للمليشيا في الضرر الاقتصادي الذي حاق بالمواطن؟.

​ بالتأكيد هم والِغون في الإضرار بحياة المواطن مهما تزينوا (بفالصو) الكلام والثرثرة الاعتباطية.
واقع الأمر مرت ثلاث سنوات ودائرة الإنتاج الزراعي والرعوي متوقفة إلا القليل من حلقاتها، وتسببت تأثيرات الحرب في ارتفاع مدخلات الإنتاج، مما انعكس سلباً على حركة الاقتصاد الكلي ودائرة الإنتاج تحديداً.
فهل تسعى القوات المسلحة والقوات المساندة لها إلى تأمين مناطق الإنتاج وتوسعة دائرة الأمان في مناطق الإنتاج، مما يشجع على عودة أهل القرى والمنتجين لممارسة حياتهم الطبيعية؟.

​ ربما تعزز الانتصارات في مناطق الإنتاج بجنوب كردفان من العودة الآمنة للمنتجين، وتكشف نتائج المعارك الضاغطة في “التكمة” وحول “الدلنج” عن خسارة فادحة للمليشيا والحركة الشعبية في يومي الاثنين والثلاثاء (6-7 /4 /2026).
حيث تكشف لغة الأرقام عن خسارة تصل إلى (407) في يوم الاثنين من القوة الأساسية، لتُضاف إليها (225) عنصراً يوم الثلاثاء 7 /4 /2026، من بينهم (189) قتيلاً، لتصل جملة القتلى إلى (596) من القوة الأساسية.
ويبدو أن الجرحى في معارك الأسبوع الماضي تم إدخالهم لمواقع الحركة الشعبية للتطبيب في “تيما” و”كتلا” و”سلارا”.

​ ملامح المشهد تشير إلى وجود تسلل واضح لراكبي “المواتر” وبعض العربات القتالية عن طريق “كيلك البحيرة” للعبور لجنوب كادقلي، وهو مؤشر يحتاج إلى عمل وقائي يقطع طرق التموضع للمليشيا قبل الخريف، وهو ما تحتاجه كل ولايات كردفان؛ ضرورة وجود عمل واضح يتيح للمواطن التحرك بحرية للزراعة والإنتاج..
فهل يصبح العشم واقعاً؟.
​ولنا عودة
​إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 11 /4 /2026

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.