الرؤية نيوز

عثمان ميرغني يحذر من خطورة الفراغ الإعلامي في السودان

0 0

متابعة/الرؤية نيوز
في مقال جديد، تناول الكاتب والمحلل السياسي عثمان ميرغني خطورة الخطاب المصاحب للوقفة الاحتجاجية التي شهدتها محلية دلقو بالولاية الشمالية، مؤكداً أن ما جرى يعكس أزمة مزدوجة: إذ يثير من جهة فتنة عنصرية خطيرة، ويكشف من جهة أخرى عن فراغ إعلامي كبير تعاني منه الدولة السودانية.
ميرغني أوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي، بما تحمله من قدرة على الانتشار السريع، تجعل من المستحيل إسكات الأصوات مهما كان مستوى التطرف أو خطاب الكراهية، خاصة أن بعض الأطراف – بما فيها الحكومة – تستثمر في هذا النوع من الخطاب حين يخدم مصالحها.
وأشار إلى أن القضية التي أثيرت في الوقفة الاحتجاجية قابلة للاحتواء إذا تمت معالجتها في مسارها الصحيح، مذكّراً بأن الولاية الشمالية كانت على الدوام ملاذاً آمناً لكل السودانيين خلال الحرب، حيث استقبلت النازحين من مختلف المناطق، بما في ذلك أعداد كبيرة من دارفور الذين وجدوا الترحيب في الدبة والعفاض، وظل التعدين الأهلي يجمع مختلف المكونات السودانية دون أن يعكر صفو العلاقات أي خطاب كراهية.
وأكد ميرغني أن ما حدث لم يكن ليستدعي وقفة احتجاجية لو أن المعالجة سبقت الأزمة، لكن السودان اعتاد على ترك الشرر حتى يتحول إلى نار، ثم يسعى لإطفائها بأعلى الأثمان. وأضاف أن غياب إدارة فعالة للأثير الإعلامي يجعل أي حادثة صغيرة تتحول إلى ضوضاء كبيرة، داعياً إلى ضرورة توجيه الخطاب الإعلامي نحو تعزيز الشعور الوطني ومواجهة نزعات الكراهية والإحباط.
الانتباهة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.