الرؤية نيوز

ظهور السافنا بزي الجيش وبرتبة عميد يشعل الجدل… وتصريحات مثيرة في الخرطوم

0 2

متابعة/الرؤية نيوز
أعلن القائد المنشق عن قوات الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بالسافنا، عزمه الانضمام إلى العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوداني في ولايات كردفان ودارفور، وذلك بعد يوم واحد من وصوله إلى الخرطوم وظهوره مرتديًا زي القوات المسلحة برتبة عميد.
وقال السافنا خلال مؤتمر صحفي إن مشاركته ستتركز على دعم القوات الحكومية والقوات المساندة في استعادة المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن تحركاته المقبلة تشمل مناطق تمتد من كردفان وصولًا إلى أم دافوق على الحدود مع إفريقيا الوسطى.
وأكد السافنا أنه التحق رسميًا بالجيش، واصفًا المؤسسة العسكرية بأنها “الركيزة الأساسية للدولة”، ومعتبرًا أن عودته ستسهم في “استعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية”.
وكانت محكمة عسكرية قد أصدرت في عام 2021 قرارًا بفصله من القوات المسلحة وتجريده من رتبته التي حصل عليها بموجب اتفاق سلام وقع عام 2013 مع حكومة الرئيس السابق عمر البشير.
وخلال المؤتمر، قال السافنا إن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو تعرّض لإصابة في استهداف وقع قرب القيادة العامة في الخرطوم، مضيفًا أن دقلو “لم يعد يمتلك قرارًا مستقلًا”، على حد تعبيره، وأن جهات خارجية تتحكم في مسار قراراته.
واتهم السافنا قوات الدعم السريع بتنفيذ عمليات تصفية داخلية استهدفت قيادات بارزة، مشيرًا إلى مقتل شخصيات مثل جلحة وعبد الله حسين وحامد علي أبو بكر في هجمات بطائرات مسيّرة خلال فترات سابقة.
كما قال إن قياديين آخرين، هما عثمان عمليات وعصام فضيل، يخضعان للإقامة الجبرية في دولة الإمارات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف احتجازهما.
وسرد السافنا مسار خروجه من مناطق سيطرة الدعم السريع في دارفور، موضحًا أنه غادر عبر مدينة الضعين في شرق دارفور بموجب أمر تحرك رسمي، ثم توجه إلى جنوب السودان ومنها إلى الهند قبل عودته إلى الخرطوم.
ونفى السافنا صحة روايات الدعم السريع بشأن قواته، مؤكدًا أن عناصره ما زالوا في مناطق تابعة للجيش. لكن مصادر محلية قالت إن السافنا جُرّد من سلاحه قبل فترة قصيرة، وإن قوة تابعة للدعم السريع صادرت عتاد مجموعته بأوامر من دقلو.
وذكر المهندس أيمن شرارة أن عناصر السافنا رفضوا تسليم أسلحتهم قبل الرجوع إليه، وأن السافنا أصدر لاحقًا توجيهات لقواته بتسليم العتاد والعودة إلى مناطقهم.
وفي سياق منفصل، بدأ تجار وسكان من مدينة النهود في ولاية غرب كردفان اتخاذ إجراءات قانونية ضد السافنا، متهمين إياه بالضلوع في عمليات نهب واسعة أعقبت سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في 1 مايو 2025.
وقال المتضررون إن الخسائر الأولية تجاوزت 60 مليون دولار، موضحين أن الاعتداءات شملت مخازن محاصيل وبورصة المدينة، إضافة إلى الاستيلاء على شاحنات محملة بالفول السوداني والصمغ العربي، ما أدى إلى تعطّل الأنشطة الاقتصادية.
وأشار بيان المتضررين إلى أن الخطوة القانونية تستند إلى تصريحات سابقة لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الذي أكد أن الدولة لن توفر حماية لأي شخص يعتدي على ممتلكات المواطنين، وأن اللجوء للقضاء حق مكفول للمتضررين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.