الهواتف داخل الثلاجات بالسودان.. ما القصة الكاملة؟
في عملية نوعية تعكس يقظة الأجهزة الأمنية، تمكنت جمارك ميناء عثمان دقنة من إحباط محاولة تهريب ضخمة شملت ستة آلاف جهاز هاتف محمول من مختلف الأنواع، جرى إخفاؤها بطريقة محكمة داخل ثلاجتين بهدف تمريرها بعيدًا عن أعين الرقابة الجمركية.
العملية جاءت بعد متابعة دقيقة لمعلومات استخبارية ورصد ميداني منظم، أسفر عن كشف أسلوب التهريب وضبط الهواتف قبل دخولها إلى الأسواق بطرق غير مشروعة. هذه الضبطية، بحسب المسؤولين، تمثل إنجازًا مهمًا في مواجهة الأنشطة التي تستهدف الإضرار بالاقتصاد الوطني.
الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، مدير عام قوات الجمارك، أشاد بالجهود التي بذلها منسوبو الدائرة، مؤكدًا أن قوات الجمارك تعمل على تسهيل حركة التجارة وتبسيط الإجراءات، بالتوازي مع إحكام الرقابة على المنافذ الجمركية والتصدي لكل محاولات التهريب.
من جانبه، ثمّن اللواء شرطة مجدي مدني الشيخ، مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر، نجاح العملية، مشيدًا باليقظة العالية التي أظهرها أفراد الدائرة في كشف المحاولة وإحباطها، ومؤكدًا استمرار العمل لتعزيز الرقابة الجمركية وحماية الاقتصاد من الأنشطة غير المشروعة.
أما العميد شرطة د. عصمت علي أوشيك، مدير دائرة جمارك ميناء عثمان دقنة، فأوضح أن العملية جاءت نتيجة متابعة دقيقة للمعلومات الواردة، وأن الهواتف المضبوطة أُخفيت داخل ثلاجتين بطريقة احترافية لتجاوز الإجراءات الجمركية. وأضاف أن يقظة أفراد الدائرة وحسن تعاملهم مع المعلومات أسهما في إحباط المحاولة، مؤكدًا أن جمارك الميناء ستظل بالمرصاد لكل محاولات التهريب حفاظًا على حقوق الدولة ودعمًا للاقتصاد الوطني.
المشهد السوداني
