خلاف مفاجئ يهز الخرطوم.. ماذا جرى بين الوالي والبراء؟
شهدت ولاية الخرطوم حالة توتر بين الوالي أحمد عثمان حمزة ومجموعة البراء بن مالك عقب قرار منع فعالية اجتماعية كانت مخصصة لإحياء ذكرى قتلى معركة أم صميمة.
وكانت الفعالية مقررة في الساحة الخضراء، قبل أن تصدر السلطات قراراً بإيقافها، ما دفع المجموعة إلى نقل النشاط إلى موقع آخر خارج الساحة.
وقال علي صلاح الدين، أحد قادة المجموعة، في منشور عبر وسائل التواصل، إن المناسبة كانت ذات طابع اجتماعي موجهة لأسر القتلى، مؤكداً أنها لا تحمل أهدافاً سياسية أو حزبية، وأن الهدف منها دعم الروابط الأسرية وتقديم مساحة للتواصل.
وأثار نقل الفعالية إلى موقع بديل نقاشاً واسعاً حول تنظيم الأنشطة العامة في الولاية، وسط مطالبات بضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية عند تنظيم المناسبات ذات الطابع الوطني.
ويرى مراقبون أن القرارات المتعلقة بالفعاليات العامة تأتي في سياق مرحلة تتسم بحساسية سياسية، ما يستدعي تجنب أي خطوات قد تزيد من حدة التوتر أو الاستقطاب داخل الولاية.
وفي سياق متصل، وجّه أحد قادة عمليات فيلق البراء بن مالك رسالة إلى والي الخرطوم، أشار فيها إلى الدور الذي لعبه القتلى في حماية العاصمة، مؤكداً أن تضحياتهم كانت سبباً في بقاء مؤسسات الولاية ومرافقها.
الراكوبة نيوز
