حوار البرهان.. هل نسفه تصريح الخارجية الأميركية في مهده؟
ومحتال يريد الحكم فوق جماجم السودانيين بعون الكيزان المتحكمين على المناطق التي يسيطر عليها الجيش، براً، وبحراً، وجواً..والكيزان كما تعلمون أكذب خلق الله، ويفوقون سوء الظن العريض كما قال الشهيد محمود محمد طه.
ولذلك نعتقد أن الإسلاميين – بدلا من احتراف الخديعة المقننة فقهياً – بحاجة ماسة إلى خلق قنوات حوار مع الحكومة الاميركية أكثر من الحاجة إلى الاختباء خلف فكرة حوار البرهان.
فتصنيفهم ضمن الإرهابيين سيظل حجر عثرة أمام مستقبلهم السياسي. فقلة وجماهير صمود أو الجذريين أو الأطراف الأخرى الرافضة للحرب، والمشككة في شرعيته، والمؤمنة بوجود شواهد جوهرية للإسلاميين في إشعال الحرب، يدركون الحاوي البرهان السائر دوماً بأمر الكيزان.
