الرؤية نيوز

والي الخرطوم يفجّر مفاجأة: مراجعة عاجلة لقانون الصحافة وفتح ملف أوضاع الصحفيين

0 2

متابعة/الرؤية نيوز
قال والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة _”لا يختلف اثنان عن أهمية الإعلام خاصة وأنه لعب دوراً كبيراً في معركة الكرامة بالرغم من شح الإمكانيات وضيق ذات اليد وصعوبة العمل، خاصة للذين كانوا في ولاية الخرطوم وشهدوا ووثقوا البطولات التي قام بها الجيش السوداني”_.

جاء ذلك خلال مخاطبته ورشة “واقع الصحفيين في السودان بين الضغوط المهنية والالتزام الأخلاقي – التحديات الراهنة وآفاق الإصلاح المؤسسي” التي نظمها مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام اليوم بقاعة المركز حي الأمراء شرق بأم درمان.

وكشف الوالي عن اتجاه حكومته لمراجعة التشريعات المنظمة للعمل الصحفي، مؤكداً أن تعديل قانون الصحافة والمطبوعات ضرورة ليواكب المرحلة الحالية ويعالج أوضاع الصحفيين ويوفر بيئة مهنية لأداء رسالتهم.

وانتقد ما وصفه بـ “سيولة الفضاء الصحفي” في ظل دخول أشخاص غير مؤهلين للمجال الإعلامي، مشيراً إلى أهمية تنظيم المهنة عبر التشريعات للحفاظ على مكانتها.

وأوضح أن حكومة الولاية ستواصل مشروع “مدن الصحفيين” وتنشئ مشروعات سكنية جديدة، إلى جانب بحث توفير عربات ومعينات عمل عبر ضمانات من اتحاد الصحفيين.

وأشاد بالصحفيين الذين ظلوا داخل ولاية الخرطوم خلال الحرب رغم شح الإمكانيات، وقال إن الأقلام الوطنية أسهمت في نقل صورة حية للأحداث وتصحيح الصورة عن الولاية، ما ساعد في عودة عدد من السفراء إلى الخرطوم.

وكشف عن مقترح لتكريم الصحفيين والكتاب الذين واصلوا العمل داخل الخرطوم أثناء الحرب، مبيناً أن المقترح تم رفعه لرئيس مجلس الوزراء ووزير الثقافة والإعلام.

*وزير الثقافة والإعلام: الصحافة السودانية تفتقر للتجارب الراسخة*
من جانبه قال الطيب سعد الدين وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بولاية الخرطوم: *”الصحافة السودانية ليس لديها تجارب راسخة مقارنة مع الدول الأخرى”* مشيراً إلى أن ذلك انعكس على حياة الصحفيين.

وناشد الدولة بالتدخل العاجل لدعم الصحفيين بمختلف الوسائل ووسائل الحركة وأجهزة تعينهم لأداء واجبهم والدعم المادي، ودعا الاتحاد بالاهتمام بقضايا الصحفيين.

*رئيس المفوضية: الحرب أحدثت فراغاً في المؤسسات الإعلامية*

وفي السياق، وصف رئيس المفوضية القومية للسلام، البروفيسور سليمان الدبيلو، المؤسسات الإعلامية بأنها قوة مساندة للدولة والقضايا الوطنية، وقال إن الحرب أحدثت فراغاً كبيراً في المؤسسات الإعلامية وأضعفت قدرة الإعلام الداخلي على المنافسة.

وأشار الدبيلو إلى أن التحول من المؤسسات الصحفية إلى العمل الفردي عبر الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي أفرز تحديات مهنية، من بينها انتشار خطاب الكراهية والمحتوى غير المنضبط، معتبراً الورشة بداية جادة للتفكير في مستقبل الإعلام وتطوير مؤسساته.

*اتحاد الصحفيين: القطاع الأكثر تضرراً من الحرب*

من جانبه، أكد نائب رئيس اتحاد الصحفيين محمد الفاتح، أن الصحفيين كانوا من أكثر القطاعات تضرراً من الحرب، مشيراً إلى توقف الصحف الورقية وتدهور الأوضاع الاقتصادية للعاملين في المهنة.
وطالب ممثل الصحفيين أبو عبيدة عبد الله، بأن تخرج الورشة بتوصيات قابلة للتنفيذ، داعياً إلى إيلاء الصحفيين الشباب اهتماماً خاصاً وتوفير معينات العمل الأساسية، وعلى رأسها الكاميرات والهواتف ووسائل الحركة.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية أم درمان، سيف الدين مختار، أهمية الصحافة في نقل المعلومة الصحيحة والسريعة وتصحيح ما يدور في الشارع، داعياً إلى الاستفادة من الورشة وتوظيف الإمكانات المتاحة لتطوير العمل الإعلامي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.