الرؤية نيوز

جوك مدوت يفجّر قنبلة الخلافة: اتهامات بالانتقام والاحتجاز تطارد أدوت سلفاكير

0 1

متابعة/الرؤية نيوز
وجّه الأكاديمي والمفكر الجنوب سوداني، البروفيسور جوك مدوت جوك، انتقادات حادة إلى أدوت سلفاكير، ابنة الرئيس سلفاكير ميارديت، محذراً من تداعيات تنامي نفوذها السياسي، في ظل تصاعد الحديث عن إمكانية بروزها مستقبلاً ضمن الأسماء المطروحة لخلافة والدها في قيادة البلاد.
وقال جوك إن تحفظاته على أدوت لا تقتصر على ما وصفه بـ«التعطش للمال»، وإنما تمتد إلى طريقة تعاملها مع منتقديها، متهماً إياها بأنها «سريعة الغضب وانتقامية»، ولا تتسامح مع من يعارضها أو يوجه إليها انتقادات.
واستشهد جوك بحادثة قال إنها وقعت مؤخراً داخل مجموعة على تطبيق «واتساب» تضم فتيات من مجتمع «أوان شان»، موضحاً أن نقاشاً دار بين عدد منهن وتضمن حديثاً عن أدوت، قبل أن تصل إليها لقطة شاشة من المحادثة.
وبحسب روايته، تعرض عدد من الفتيات للاعتقال والاحتجاز لمدة ثلاثة أشهر، قبل الإفراج عنهن قبل يومين، بعد تقديم اعتذار مطول أقررن فيه بخطئهن وتعهدن بعدم تكرار ما حدث.
واعتبر جوك أن مثل هذه الممارسات، وفق روايته، تعكس عدم تقبل أدوت للنقد، مشدداً على أن الشخص الذي يطمح إلى قيادة دولة ينبغي أن يكون قادراً على التعامل مع الانتقادات باعتبارها جزءاً طبيعياً من العمل العام، لا مبرراً لمعاقبة أصحابها.
وقارن جوك بين ذلك وبين ما يتعرض له الرئيس سلفاكير ميارديت من انتقادات وهجمات شخصية، قائلاً إن الرئيس، رغم تعرضه المستمر للانتقاد، لا يلجأ، بحسب تعبيره، إلى إيذاء كل من يهاجمه أو ينتقده بصورة مباشرة.
وذهب جوك إلى توجيه اتهامات أكثر خطورة إلى أدوت، زاعماً أنها كانت وراء اعتقال قدافي طوربي وإعادته إلى جوبا، كما اتهمها بالوقوف خلف اختطاف دينق دوت كور من دبي.
وشدد البروفيسور جوك على أن القيادة، من وجهة نظره، تتطلب شخصية قادرة على استيعاب الرأي المخالف، والاستماع إلى الانتقادات، والتعامل معها باعتبارها أداة لتصحيح الأداء وتحسين إدارة الشأن العام، لا سبباً للانتقام من أصحابها.
وأضاف أن مخاوفه من أدوت لا تتصل فقط بما وصفه بالنفوذ المالي، وإنما أيضاً بما قال إنه استعداد لإيذاء من يقف في طريقها أو ينتقد تصرفاتها.
وتأتي تصريحات جوك في وقت يتزايد فيه الجدل بشأن مستقبل السلطة في جنوب السودان، وتتسع فيه التكهنات حول شخصيات من داخل أسرة الرئيس سلفاكير قد تلعب أدواراً سياسية أكبر خلال المرحلة المقبلة.
ويرى جوك أن طرح اسم أدوت ضمن الشخصيات التي قد تمتلك مستقبلاً فرصاً لخلافة والدها يفتح الباب أمام تساؤلات جدية بشأن طبيعة القيادة التي يمكن أن تقدمها للبلاد، ولا سيما في ما يتعلق بحرية التعبير، وتقبل المعارضة، والتعامل مع المنتقدين.
وتعيد هذه التصريحات اسم أدوت سلفاكير إلى صدارة الجدل بشأن النفوذ العائلي ومستقبل الحكم في جنوب السودان، في ظل مرحلة سياسية حساسة تتزايد خلالها التساؤلات بشأن شكل السلطة ومسارات انتقالها في المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.