الرؤية نيوز

زيادة جديدة في أسعار الخبز في الخرطوم

0 0

متابعة/الرؤية نيوز
تواجه الأسر السودانية مزيدًا من الضغوط المعيشية مع اتجاه مخابز في ولاية الخرطوم إلى رفع أسعار الخبز مجددًا، لتصل إلى ألف جنيه مقابل قطعتين، اعتبارًا من السبت، في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار الدقيق والخميرة والزيوت وغيرها من مستلزمات الإنتاج.
وأفاد عدد من أصحاب المخابز في الخرطوم، في تصريحات لموقع «سودان تربيون»، بأن العمل بالتسعيرة الجديدة سيبدأ اعتبارًا من السبت، موضحين أن الزيادات المتلاحقة في تكاليف التشغيل لم تترك أمامهم سوى تعديل الأسعار لمواجهة الأعباء المتزايدة.
من جانبه، أرجع نائب رئيس اتحاد المخابز، عصام عكاشة، الزيادة المرتقبة إلى مجموعة من العوامل، أبرزها ارتفاع أسعار القمح في الأسواق العالمية وزيادة تكاليف نقله داخل السودان، إلى جانب صعود أسعار الدقيق والخميرة والزيوت وبقية المواد المستخدمة في صناعة الخبز، فضلًا عن ارتفاع أجور العمال وإيجارات المخابز، وفق ما ذكره في حديث لـ«سودان تربيون» الجمعة.
وأوضح عكاشة أن تكلفة جوال الدقيق، الذي يزن 25 كيلوغرامًا، ارتفعت من 87 ألف جنيه إلى 116 ألف جنيه خلال فترة تقل عن شهرين، بينما قفز سعر كرتونة الخميرة من 140 ألف جنيه إلى 270 ألف جنيه، وزاد سعر جركانة الزيت، بوزن 36 رطلًا، من 120 ألف جنيه إلى 260 ألف جنيه.
وامتدت الزيادات إلى بقية مدخلات الإنتاج، إذ ارتفعت أسعار محسنات الخبز من 30 ألف جنيه إلى مستويات تتراوح بين 80 ألفًا و90 ألف جنيه. كما صعدت تكلفة جوالات الأكياس البلاستيكية المخصصة لتعبئة الخبز من 37 ألف جنيه إلى 90 ألف جنيه، ما زاد من الأعباء المالية التي تتحملها المخابز.
وأشار نائب رئيس اتحاد المخابز إلى أن القطاع يواجه تحديات متزامنة تشمل ارتفاع أسعار المواد الخام وتكاليف النقل والأجور والإيجارات، الأمر الذي يجعل استمرار التشغيل أكثر صعوبة في ظل الزيادات المتلاحقة في مختلف عناصر الإنتاج.
وتأتي الزيادة الجديدة في وقت تشهد فيه الأسواق السودانية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار السلع والخدمات، بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه وعدم استقرار سعر الصرف، الذي اقترب من مستوى 9 آلاف جنيه، بحسب ما ورد في التقرير، وهو ما يفاقم تكاليف الاستيراد والإنتاج وينعكس على أسعار السلع الأساسية.
ولم تقتصر الضغوط على الخبز، إذ شهدت أسعار الفول، الذي يمثل أحد المكونات الأساسية في الوجبات اليومية للسودانيين، ارتفاعًا عقب قرار حظر استيراده، ما أضاف أعباء جديدة على المستهلكين في ظل تزايد تكلفة الغذاء وتراجع القدرة الشرائية للأسر.
وتسلط الزيادات المتزامنة في أسعار الخبز والفول الضوء على اتساع أزمة تكاليف المعيشة في السودان، مع استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل وتقلبات سعر الصرف، بما يزيد الضغوط على ميزانيات الأسر ويحد من قدرتها على توفير احتياجاتها الغذائية اليومية.
المشهد السوداني

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.