الرؤية نيوز

السافنا يحذر من تقسيم السودان ويعلن المحطة القادمة للعمليات العسكرية

0 0

متابعة/الرؤية نيوز
حذّر العميد علي رزق الله، المعروف بـ«السافنا»، والمنشق عن قوات الدعم السريع، من مخاطر تقسيم السودان على أسس جغرافية وعرقية ودينية، معلنًا أن إقليم دارفور سيكون الوجهة التالية للعمليات العسكرية عقب ما وصفه بتحرير كردفان، في تصريحات تعكس تصاعد التحركات الرامية إلى حشد الدعم للقوات المسلحة السودانية.
وفي إطار مساعيه لاستقطاب مزيد من المواقف القبلية والأهلية، عقد السافنا لقاءات مع تنسيقيات مناطق وقيادات أهلية في إقليمي كردفان ودارفور، لبحث سبل إقناع أبناء القبائل المنخرطين في صفوف قوات الدعم السريع بمغادرتها.
وقال السافنا إن السودان يمر بمرحلة بالغة الخطورة، محذرًا من محاولات تستهدف، بحسب وصفه، تفكيك البلاد على أسس جغرافية وعرقية، ومشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان في مواجهة التحديات الراهنة.
ووجّه القيادي المنشق نداءً إلى أبناء القبائل الموجودين ضمن قوات الدعم السريع، دعاهم فيه إلى تجاوز المخاوف والعوائق التي تمنعهم من مغادرة صفوفها، والمشاركة في الجهود الرامية إلى استعادة المناطق التي تشهد مواجهات عسكرية.

وخلال مخاطبته تلك العناصر، قال السافنا: «نناشد كل الإخوان الموجودين في طرف المليشيات، بعدم الخوف وكسر الحاجز لمساعدة الآخرين لتحرير المناطق»، مؤكدًا أن تحركاته تستهدف تشجيع الراغبين في المغادرة على اتخاذ هذه الخطوة.
وأضاف: «نحن أتينا لنخبركم بأننا معكم، وكلنا تحت مظلة القوات المسلحة»، في إشارة إلى دعمه للجيش السوداني وجهوده العسكرية في المناطق المتأثرة بالقتال.
وفي ما يتعلق بمسار العمليات المقبلة، أوضح السافنا أن التحركات الحالية تركز على مساندة القوات المسلحة في كردفان، متحدثًا عن انتقال المعارك لاحقًا إلى إقليم دارفور.
وقال في هذا السياق: «ونتقدم لتحرير كردفان، وبعد كردفان المعركة ستكون دارفور»، في تصريح يحدد، وفق رؤيته، الاتجاه المتوقع للمرحلة المقبلة من العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الصراع السوداني وما يرافقه من تحديات أمنية وسياسية، فيما يضع السافنا مسألة وحدة البلاد واستقطاب المقاتلين من أبناء القبائل ضمن أبرز أهداف تحركاته الحالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.