محلية شيكان: وداعا ايقونة الصمود..الذي حول الألم الي أمل
متابعة/الرؤية نيوز
✍️ الفاتح ابومنصف
في ظل هذه الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد والواقع الراهن الذي افرزته حرب المليشيا الإرهابية، برزت مؤسسات وقيادات جسدت معني الوطنية والانسانية والمواقف المشرفة، ساهمت بقوة في تحقيق الأمان واستقرار الخدمات، قيادات سعت الي تحوّيل الألم إلى أمل، والحاجة إلى وفرة وفي مقدمة هذه المؤسسات يأتي ديوان الزكاة محلية شيكان وعلي رأس قيادته مديره السابق الاستاذ فيصل حسين إبراهيم، كان دور الديوان بشيكان في ظل الراهن المعقد ليس فقط كجهة لجمع الحقوق الشرعية، بل شريك وطني وخدمي وتنموي وإغاثي فعال.
التكريم الذي اقامته محلية شيكان بقيادة المدير التنفيذي الاستاذ عبد الناصر عبد الله، لمدير ديوان الزكاة شيكان السابق الاستاذ فيصل حسين إبراهيم، والذي حضرته من القيادات الامنية والتنفيذية والاهلية والمجتمعية وشرفه حضورا مدير عام وزارة البني التحتية والتنمية العمرانية المهندس معاوية ادم، وجاء التكريم وداعا للأستاذ فيصل الذي نقل لولاية النيل الأبيض، والذي من خلال التكريم قال المدير التنفيذي ان فيصل سطر اسمه في صفحات التاريخ الناصع بمحلية شيكان.
مدير ديوان الزكاة السابق الاستاذ فيصل وقف بصلابة، ليأكد ان هذا التدخلات والادوار التي قامت بها الزكاة هي حقيقة ملموسة وواجب انساني إنعكس وفرة واستدامة الخدمات مما ساهم في استقرار حياة آلاف الأسر.
لم يقتصر دور الديوان تحت قيادته على الجانب التقليدي، بل تحول إلى ذراع إنساني قوي يقف مع الشرائح الضعيفة والأكثر تضرراً وتأثرا من ويلات الحرب، حيث تم توجيه موارد الزكاة والصدقات لتلبية الاحتياجات العاجلة من مأكل ومشرب وملبس ودواء، فكان. دعم واسناد ديوان الزكاة شيكان لمشروع التكايا التي خففت عن الذين تضرروا كيفية معالجة مشكلة الغذاء محققا الامن الغذائي لالاف الاسر بهذا الموقف الوطني والإنساني اكد فيصل حسين إبراهيم أن رسالة الزكاة هي حماية الكرامة الإنسانية في أصعب الظروف.
وفي عهده وعندما جميع كانت محليات الولاية محتلة من قبل مليشيا التمرد الباغية عدا مكتب محلية شيكان، ظل ديوان الزكاة شيكان مثّل سنداً حقيقياً لجهود الحكومة في توفير الخدمات الأساسية، وكان لتدخله في مشروع تحسين المضخات وحفر الابار “السقيا” الفضل في استقرار خدمات مياه الشرب في العديد المناطق (حفرا وتأهيلا”، عبر مما حال دون تفاقم أزمة المياه واحدث الاثر الكبير في عملية الاستقرارالمجتمعي مما أسهم في زيادة التعافي الأمني.
كما ظل ديوان الزكاة بمحلية شيكان بقيادة الأستاذ فيصل حسين وفي لحظات المصير الحاسمة في مقدمة ركب المؤسسات مسطرا صفحة وطنية مشرفة في تقديم الدعم واسناد المجهود الحربي فكان ان وقف الديوان بقوة مع القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة، مقدما الدعم والاسناد العيني ومتفقدا الابطال الخنادق والبنادق في الارتكازات والمواقع المتقدمة، مواقف وطنية تؤكد أن الدفاع عن الوطن جزء لا يتجزأ من مقاصد الزكاة في حفظ الكيان.
الاستاذ فيصل حسين إبراهيم ظل شريك فاعل وداعم كبير للمبادرات الطوعية التي ساهمت في اسناد القطاع الصحي، فقد ساهم الديوان في استقرار الخدمات العلاجية ودعم المرافق الصحية بالأدوية والمستهلكات الطبية، كما بادر في دعم واسناد المخيمات العلاجية وقوفا مع الشرائح التي تضررت بسبب الحرب.
وكشريك في بناء السلام واعادة الاعمار كان للديوان محلية شيكان بقيادة فيصل حسين دور محوري في توفير متطلبات مشروع العودة الطوعية للنازحين، الذين شردتهم الحرب اللعينة وكانت الابيض الملاذ الامن لهم، فقد شكل ديوان الزكاة الذراع الاساسي في نجاح مشروع العودة الطوعية مما شجّع العديد من الأسر على العودة إلى ديارهم واستعادة حياتهم الطبيعية.
قيادة مدير ديوان زكاة محلية شيكان السابق الاستاذ فيصل لم تكن إدارية فحسب، بل كانت قيادة ذات رؤية إنسانية شاملة، حوّلت مؤسسة الزكاة إلى مؤسسة تعمل في المجال التنموي المتكامل. لقد أثبت أن الزكاة في مفهومها الحديث ليست مجرد عبادة بل هي أداة قوية لصناعة الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز الصمود الوطني، وبناء جسور الأمل في زمن اليأس.
تحية تقدير لجهود هذا الرجل وفريقه الذين لم يتأخروا ابدا عن الواجب جسّدوا بكل إخلاص اسمي معاني الإنسانية والاجتماعية والوطنية، وكانوا بحق سنداً للضعيف وعوناً للدولة ودرعاً للوطن، فيصل بمواقفه المشرفة هذه فقد كبير لشمال كردفان عامة ومحلية شيكان خاصة ومكسب للنيل الابيض التي تم نقله اليها وتلك هي سنة الحياة.
