الهجوم الإسرائيلي المدعوم أمريكياً: بداية حرب شاملة في الشرق الأوسط ضد إيران
في تطور عسكري هو الأخطر في المنطقة منذ عقود، شهدت العاصمة الإيرانية طهران في الساعات الأولى من صباح السبت هجوماً واسع النطاق من قبل القوات الجوية الإسرائيلية، مدعومةً بالكامل من الولايات المتحدة الأمريكية على المستوى الاستخباراتي واللوجستي. هذا الهجوم الذي جاء مفاجئاً في توقيته السريع، ليس مجرد غارة عسكرية عابرة، بل إعلان صريح عن بداية حرب تهدف إلى إحداث تغيير جذري في النظام الإيراني.
وأطلقت إسرائيل العملية العسكرية تحت اسم “زئير الأسد”، وبتنسيق من البنتاغون الذي سمى الهجوم “الغضب الملحمي”، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من المواقع العسكرية الحساسة في طهران ومدن أخرى مثل قم وأصفهان، بهدف ضرب رأس القيادة الإيرانية، وتفكيك قوات الحرس الثوري الإيراني. الهدف الأساسي، كما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو إزاحة النظام الإيراني ومنعه من الحصول على قدرة نووية. طالت الضربات الصواريخ الباليستية ومنشآت تصنيع الأسلحة التي تعد تهديداً وجودياً لإسرائيل.
ومن داخل البيت الأبيض، أيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم، مشدداً على أنه جاء لتصحيح “الابتزاز النووي” الإيراني، وحماية أمن المنطقة. حيث أكد على أن أي تحديات لقوة أمريكا أو تهديد مصالح حلفائها ستكون عواقبها وخيمة. الولايات المتحدة أرسلت حاملات الطائرات مثل “أبراهام لينكولن” لدعم الهجوم، مستهدفة البرنامج النووي الإيراني.
وفي رد سريع، أعلنت إيران عن “عملية انتقامية واسعة”، مستهدفةً القوات الإسرائيلية والأمريكية في منطقة الخليج باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. توعدت إيران باستهداف أي مصالح أمريكية وإسرائيلية في الشرق الأوسط، مؤكدين أن “لا خطوط حمراء بعد اليوم”. الهجوم الإيراني شمل قواعد أمريكية في قطر والإمارات والبحرين، مما أسفر عن مقتل جنود أمريكيين ودمار كبير.
الهجوم الإسرائيلي تميز بقدرة تكتيكية عالية حيث قامت إسرائيل بتوجيه ضربات دقيقة إلى مراكز اجتماعات القيادات العسكرية الإيرانية ومواقع عسكرية حيوية أخرى. وقد أظهرت العملية نوعاً من التحضير والتمويه من خلال تغيير في الأنشطة الرسمية، مما منح التحالف الإسرائيلي الأمريكي عنصراً من المفاجأة التي لم تكن متوقعة من قبل طهران.
التصعيد العسكري لم يتوقف عند إيران فقط، حيث شملت الهجمات مناطق في دول الخليج مثل البحرين وقطر. القوات الإيرانية أعلنت رسميًا عن استهداف مفاعلات إسرائيلية ووسائل دفاعية، مما أدى إلى انهيار حركة النقل الجوية، وتحويلها إلى حالة طوارئ شاملة في إسرائيل والدول المجاورة. في الوقت نفسه، تطالب دول غربية بتدخل دولي سريع، خوفًا من تحول المنطقة إلى ساحة حرب شاملة قد تؤدي إلى تدمير البنية التحتية واستمرار النزاع على المدى البعيد.
