قيادات الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي تطالب بإجابات من إدارة ترامب بشأن التصعيد العسكري ضد إيران
وجهت قيادات الحزب الديمقراطي في اللجان المختصة داخل مجلس النواب الأمريكي رسالة شديدة اللهجة إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب، مطالبة بإجابات واضحة ومفصلة حول ست نقاط رئيسية تتعلق بالتصعيد العسكري ضد إيران.
وجاءت هذه الخطوة بعد ما وصفه المشرعون بـ”التخبط” في التصريحات العلنية الصادرة عن إدارة ترامب، حيث طالبوا بالكشف عن الأساس القانوني الذي استندت إليه الإدارة لبدء العمليات القتالية ضد إيران. كما طلبوا توضيح طبيعة “التهديد الوشيك” الذي تم الإشارة إليه لتبرير التحرك العسكري.
وتضمنت الرسالة استفسارات حول الأهداف الاستراتيجية للعملية العسكرية ومعايير قياس النجاح، وما إذا كانت المواجهة العسكرية ستتطلب نشر قوات برية داخل الأراضي الإيرانية. كما أثار النواب تساؤلات بشأن تأثير هذه العملية على القيادة السياسية في طهران، في ظل الأنباء المتداولة حول تطورات داخل هرم السلطة الإيراني.
وأبدى المشرعون قلقاً بالغاً بشأن أمن المنشآت النووية الإيرانية، وسُبل ضمان منع أي تسرب محتمل للمواد الحساسة. كما تناولت الرسالة تداعيات اقتصادية محتملة في حال إغلاق مضيق هرمز، وتأثير ذلك على أسعار الطاقة في الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، طالب أعضاء المجلس الإدارة بالكشف عن الكلفة المالية الإجمالية للعملية العسكرية، بالإضافة إلى تأثير استهلاك الذخائر على المخزونات الاستراتيجية الأمريكية المنتشرة حول العالم. وحذر المشرعون من أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى اتساع رقعة النزاع ويمتد تأثيره السلبي على الاستقرار الدولي.
