الرؤية نيوز

تفاصيل جديدة حول عملية إخراج موسى هلال من مستريحة بقيادة مناوي

0 6

كشف أيمن شرارة، أحد أبناء قبيلة المحاميد، تفاصيل مثيرة حول عملية إخراج الزعيم القبلي موسى هلال من منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور، التي استمرت تحت حصار دام ثلاثة أيام. وأشار إلى أن العملية تمت بتنسيق بين القوات المشتركة والقوات المحلية من أبناء المنطقة.

وأوضح شرارة أن العملية كانت تحت إشراف قائد حركة جيش تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، الذي قاد خطة محكمة لضمان خروج موسى هلال ورفاقه من مستريحة. وأضاف أن هذه الخطة كانت استخباراتية دقيقة، حيث تابع مناوي تطورات الوضع منذ بداية الهجوم على مستريحة، وساهم في التخطيط لعملية الإخراج بشكل متقن.

وأشار شرارة إلى أن الخطة شملت عملية تضليل إعلامي، تم من خلالها نشر معلومات كاذبة تفيد بأن موسى هلال قد وصل إلى منطقة آمنة، وهو ما أربك قوات الدعم السريع وأثار غضب قائدها عبد الرحيم دقلو، الذي وجّه اللوم إلى عناصره بعد انتشار الخبر.

وكشف شرارة أن مناوي قام بإرسال قوة عسكرية تتكون من 80 عربة قتالية مزودة بمنظومات تشويش إلكتروني، واتخذت مساراً محكماً لتأمين خروج موسى هلال من المنطقة. وأضاف أن القوة نجحت في نقل هلال إلى ولاية شمالية، حيث استقبله مناوي عند حدود الولاية، ثم انتقلوا معًا إلى الداخل.

كما تحدث شرارة عن الدعم الجوي الذي قدمته القوات المسلحة السودانية، حيث نفذت عمليات مسح جوي لتأمين المسارات، بالإضافة إلى تغطية بالطائرات المسيّرة. وأوضح أن الطيران استهدف مواقع قوات الدعم السريع، ودمر أكثر من 20 عربة قتالية، ما ساعد في تشتيت تحركاتها وتسهيل عملية إخراج موسى هلال.

واختتم شرارة حديثه بالإشارة إلى أن هذه العملية تمثل بداية مرحلة جديدة بعد انضمام قوات مجلس الصحوة الثوري السوداني إلى صفوف القوات المشتركة، ما قد يمهد الطريق لانضمام فصائل أخرى في المستقبل. وأضاف أن أبناء قبيلة المحاميد يقدرون الدور الكبير الذي لعبته القوات المشتركة في تأمين خروج موسى هلال، مشيدين بمواقف الدعم والتضامن من بعض مكونات المجتمع في دارفور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.