موسى هلال وسلطان مساليت يعلنان عن إتفاق
متابعة/الرؤية نيوز
اتفق رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، الشيخ موسى هلال، وسلطان دار مساليت، سعد عبدالرحمن بحر الدين، على ضرورة تنسيق الجهود السياسية والعسكرية والاجتماعية بين الجانبين بما يخدم القضايا الوطنية العاجلة، وفي مقدمتها ضمان العودة الآمنة والعاجلة للمساليت المهجّرين قسراً إلى ديارهم.
وجاء الاتفاق خلال لقاء جمعهما بالخرطوم، بحضور الملك يعقوب محمد الملك، ملك قبيلة المساليت بمحلية قريضة بولاية جنوب دارفور، في خطوة اعتبرها الطرفان امتداداً لأهمية التلاقي الوطني في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد.
واتفق الجانبان على إطلاق مبادرة وطنية جامعة تهدف إلى لمّ شمل السودانيين عامة وأهل دارفور خاصة، لمواجهة ما وصفاه بمخططات المليشيا المتمردة، مع تشكيل لجنة مشتركة لصياغة رؤية متكاملة للمبادرة، بما يعزز وحدة الصف ويعيد ترتيب الأولويات الوطنية على أسس مشتركة.
وثمّن وفد المساليت الدور الوطني للشيخ موسى هلال وموقفه الداعم للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة الشرعية في حرب الكرامة، مؤكدين أن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا بحق المدنيين لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة ستطال مرتكبيها مهما طال الزمن. ودعا الوفد إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وترسيخ ثقافة السلام الاجتماعي بين مكونات السودان كافة.
من جانبه، قدّم الشيخ موسى هلال تعازي مجلس الصحوة في شهداء حرب الكرامة بمدينة الجنينة، وعلى رأسهم الشهيد الجنرال خميس أبكر، والي ولاية غرب دارفور، مديناً بشدة ما تعرض له أهل المساليت من أحداث مؤسفة وصفها بأنها انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والأعراف السودانية. وحمّل هلال قادة المليشيا الإرهابية المسؤولية القانونية الكاملة عن تلك الجرائم، مشدداً على ضرورة ملاحقتهم ومحاسبتهم عبر كل المسارات العدلية داخل السودان وخارجه.الشعوب الإفريقية وشعوب الشتات.
وجدد هلال تأكيده أن لا مخرج من الحرب الحالية إلا عبر هزيمة المليشيا وداعميها، وتوحيد الصف الوطني خلف القوات المسلحة، مشيراً إلى أن الدفاع عن الوطن واجب يقع على عاتق كل سوداني غيور.
