الرؤية نيوز

قيادي بالمؤتمر الوطني يعلن انسحابه من الحزب والحركة الاسلامية

0 2

متابعة/الرؤية نيوز
أعلن عبد الجبار حسين عثمان، رئيس اللجنة التمهيدية لحركة تجميد الأحزاب السياسية، تخليه عن المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، مؤكداً في بيان صدر في 2 مايو 2026 أن التجربة الحزبية التي شارك فيها أسهمت في تفاقم الأوضاع السياسية وانهيار مؤسسات الدولة.
وقال عبد الجبار في البيان إن قراره يمثل “تجرداً كاملاً من النهج الحزبي القديم”، مضيفاً أن التجربة التي انتمى إليها “قدّمت المصالح التنظيمية على مصلحة الوطن”، وأن الصراعات الأيديولوجية والتنافس بين القوى السياسية كانا من العوامل التي أدت إلى الحرب الحالية وتفكك الدولة.
وأوضح أن حركة “تجميد” تضم أعضاء من خلفيات سياسية متعددة، وأنها تعلن “براءتها من النهج الحزبي الذي تسبب في التشرذم”، مشيراً إلى أن الحركة ترى أن استمرار العمل الحزبي التقليدي في الظروف الراهنة “لا يخدم إعادة بناء الدولة”.
ودعا عبد الجبار إلى إجراء استفتاء شعبي لتعليق نشاط الأحزاب خلال فترة انتقالية، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لإعادة تشكيل المشهد السياسي على أسس جديدة “بعيدة عن المحاصصات والولاءات التنظيمية”.
وأضاف أن الاعتذار الذي قدّمه للشعب السوداني “ليس مجرد كلمات”، بل يمثل مراجعة شاملة للتجربة التي خاضها داخل المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، مؤكداً أن الحركة الجديدة “لا تمثل تياراً سياسياً بعينه، بل تعبر عن معاناة السودانيين ورغبتهم في البقاء”.
وأشار البيان إلى أن الحركة تسعى لطرح رؤية سياسية تتجاوز الانقسامات التقليدية، وتدعم مساراً وطنياً يهدف إلى إنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.