النيران تلتهم السوق الأكبر بالمنطقة وتخلف أضراراً جسيمة
أعلنت منظمتا مناصرة ضحايا دارفور والأمل والملاذ للاجئين، اليوم الأحد 31 مايو 2026م، عن اندلاع حريق هائل ومدمر داخل سوق محلية “أم دخن” الواقعة في ولاية وسط دارفور. وتكمن خطورة موقع الحريق في الأهمية الإستراتيجية والتجارية البالغة للمحلية، نظراً لوقوعها مباشرة على الحدود السودانية المشتركة مع دولتي تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.
التهام عشرات المحال
وأكدت المنظمتان الحقوقيتان، في بيان صحفي مشترك صدر عنهما، أن الحريق الضخم والشرس اندلع يوم أمس السبت، وتسبب في التهام وتفحم عشرات المحال التجارية والوجبات والمخازن بالكامل. وأوضح البيان أن ألسنة اللهب وسحب الدخان الكثيفة تصاعدت بسرعة هائلة في سماء السوق، مما صعب من عمليات الإطفاء التقليدية والمجهودات الأهلية للمواطنين.
خسائر مالية مهولة
وأسفرت هذه الكارثة المروعة عن وقوع خسائر مادية مالية مهولة وقاسية، تُقدر قيمتها الفعلية بعشرات المليارات من الجنيهات السودانية. وتُصنف هذه الأضرار الفادحة كأكبر خسارة تجارية واقتصادية مأساوية يتعرض لها التجار والوجهاء في تاريخ سوق محلية أم دخن منذ تأسيسه، مما يهدد حركة التجارة البينية والحدودية الحيوية بالمنطقة.
مناشدة لمعالجة جذرية
وناشد البيان المشترك للمنظمتين الجهات المسؤولة، والغرف التجارية، والقيادات المحلية بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ المتضررين ووضع معالجة عاجلة وجذرية لأسباب هذه الحرائق المتلاحقة بالسوق. وشدد البيان على أهمية تنظيم السوق وتوفير أدوات السلامة المهنية ومكافحة الحرائق، نظراً لتكرار هذه الحوادث الكارثية التي تقضي على مصادر رزق المواطنين.
نبض السودان
