الرؤية نيوز

هل يمكن أن يرتفع سكر الدم فجأة رغم عدم الإصابة بالسكر؟.. أسباب يجب معرفتها

0 0


ولا يعني ذلك ضرورة تجنب الكربوهيدرات تمامًا، وإنما يمكن اختيار مصادر غنية بالألياف، والانتباه إلى حجم الحصص، وتناول الكربوهيدرات مع مصادر البروتين، للمساعدة في إبطاء امتصاص الجلوكوز.
متى تصبح قراءة السكر المرتفعة مقلقة؟
يصعب الحكم على الحالة اعتمادًا على قراءة مرتفعة واحدة فقط، خاصة أن توقيت القياس وطريقة إجراء الاختبار يمكن أن يؤثرا في النتيجة.
لكن تكرار القراءات المرتفعة يستدعي مزيدًا من الاهتمام، خصوصًا إذا صاحبها أعراض مثل:
– زيادة العطش.
– كثرة التبول.
– فقدان الوزن دون سبب واضح.
– التعب غير المعتاد.
– تشوش أو عدم وضوح الرؤية.
وقد يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات، مثل سكر الدم أثناء الصيام، واختبار تحمل الجلوكوز الفموي، وتحليل الهيموجلوبين السكري HbA1c.
ويعطي HbA1c مؤشرًا على متوسط مستويات السكر خلال الأشهر السابقة، ولذلك قد يكون أكثر فائدة من الاعتماد على قراءة منفردة بعد تناول وجبة.
هل يمكن أن تكون الارتفاعات علامة على مقدمات السكري؟
في بعض الحالات، قد تشير الارتفاعات المتكررة في مستوى الجلوكوز إلى بداية انخفاض حساسية الجسم للإنسولين، وهي حالة تُعرف باسم مقدمات السكري.
وقد لا تسبب هذه المرحلة أعراضًا واضحة، لذلك تصبح الفحوصات مهمة بشكل خاص لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر، مثل زيادة الوزن، أو وجود تاريخ عائلي لمرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، أو الإصابة السابقة بسكري الحمل.
الرقم الواحد لا يكفي للحكم على صحتك
ارتفاع السكر بعد وجبة كبيرة أو خلال يوم شديد التوتر أو عقب تمرين مكثف لا يعني بالضرورة الإصابة بالسكري.
لكن تكرار الارتفاعات، أو حدوثها دون سبب واضح، أو ظهور أعراض مصاحبة، يستدعي إجراء تقييم طبي مناسب.
وللحصول على صورة أوضح، يمكن تسجيل وقت قياس السكر، وما تم تناوله من طعام، ومستوى النشاط البدني، وساعات النوم، وأي أعراض موجودة. ويساعد هذا السجل الطبيب على اكتشاف نمط القراءات بدل الاعتماد على رقم منفرد.

اليوم السابع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.