وفاة عريس إثر سقوطه من عمود كهرباء بكسلا
متابعة/الرؤية نيوز
كسلا/سيف الدين آدم هارون
خيّم الحزن والأسى على أسرة العاملين بشركة الكهرباء في مدينة كسلا، عقب وفاة الشاب أبو البشر البلة بريمة، أحد العاملين بالشركة، إثر حادث سقوط من أعلى عمود كهربائي أثناء تأديته مهامه الميدانية، ظهر اليوم الجمعة، بالقرب من مدرسة الاعتصام بالضفة الشرقية لمدينة كسلا.
وبحسب إفادات عدد من زملاء الفقيد وشهود عيان، فإن أبو البشر كان يؤدي أعمال صيانة روتينية ضمن مهامه المعتادة، قبل أن يتعرض لحادث أثناء وجوده أعلى العمود، ما أدى إلى سقوطه أرضاً وإصابته إصابات بالغة، ليفارق الحياة متأثراً بها.
وأثار رحيل العامل الشاب حالة من الصدمة والحزن وسط زملائه وأهالي المنطقة، خاصة أن الحادث وقع أثناء أدائه لواجبه المهني وخدمته للمواطنين، في واحدة من المهام الميدانية التي تتطلب جهداً كبيراً واحتياطات عالية نظراً لطبيعة العمل في قطاع الكهرباء.
وزادت فاجعة الرحيل وقعاً على أسرة الفقيد وأصدقائه وزملائه، إذ كان أبو البشر عريساً لم يمضِ على زواجه سوى أشهر قليلة، الأمر الذي ضاعف من مشاعر الحزن بين معارفه وأهل المنطقة، الذين نعوه بحزن بالغ، مستذكرين سيرته الطيبة وتفانيه في أداء عمله.
ووصفه زملاؤه بأنه من العاملين المعروفين بالجدية والانضباط والاجتهاد، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة لأسرة شركة الكهرباء ولزملائه الذين جمعته بهم سنوات من العمل والمهام اليومية.
وعقب استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، جرى تشييع جثمان الفقيد في موكب مهيب شارك فيه عدد من العاملين بشركة الكهرباء وزملاؤه، قبل أن يتم نقل الجثمان إلى مسقط رأسه بمدينة خشم القربة، حيث ووري الثرى وسط أجواء خيم عليها الحزن والأسى.
وخلفت وفاة أبو البشر حالة من الحزن العميق داخل أسرة شركة الكهرباء بكسلا، التي نعت فقيدها، وأشادت بجهوده وتفانيه في أداء واجبه، معتبرة أن رحيله جاء وهو يؤدي مهمة مرتبطة بخدمة المواطنين.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة أهمية تعزيز إجراءات السلامة المهنية للعاملين في المهام الميدانية، خصوصاً العاملين في قطاع الكهرباء الذين يواجهون بصورة مستمرة مخاطر مرتبطة بطبيعة أعمال الصيانة والتعامل مع الأعمدة والشبكات الكهربائية.
رحم الله الفقيد أبو البشر البلة بريمة، وألهم أسرته وزملاءه وأهله الصبر والسلوان.
