وردنا الآن.. قطر محطة جديدة لتعافي الاقتصاد السوداني
متابعة/الرؤية نيوز
الخرطوم – مي علي آدم
في وقت تتجه فيه الحكومة للانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة البناء، اختارت وزارة المالية العاصمة القطرية الدوحة منصة لطرح أولويات التعافي وإعادة الإعمار أمام أكبر بنوك التنمية في آسيا والعالم.
ويشارك وزير المالية والتخطيط الاقتصادي د. جبريل إبراهيم، يرافقه نائب محافظ بنك السودان المركزي د. سامي عبد الحفيظ، في الاجتماع السنوي الحادي عشر لمجلس محافظي بنك التنمية الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB) المنعقد يومي 28 و29 سبتمبر، بمشاركة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وممثلي المؤسسات المالية الدولية.
وتسعى الخرطوم من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز حضورها في المحافل الدولية، ووضع ملف إعادة الإعمار ضمن أجندة التمويل التنموي، عبر طرح حزمة مشاريع ذات أولوية في قطاعات الطاقة والمياه والنقل والبنية الرقمية والزراعة، واستعادة الخدمات الأساسية، وتهيئة بيئة مواتية للاستثمار ودعم القطاع الخاص وحشد الاستثمارات طويلة الأجل.
وفي تحرك موازٍ على هامش الاجتماع، عقد وزير المالية لقاءً ثنائياً مع نظيره السعودي محمد بن عبدالله الجدعان، بحثا خلاله الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والمالية إلى شراكة استراتيجية مستدامة.
وتركز اللقاء على ملف بالغ الأهمية للسودان، يتمثل في مساندة المملكة لجهود الخرطوم لاستعادة التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، ودعم مساعيها لاستئناف مسار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC) مع صندوق النقد الدولي، بما يهيئ الظروف للتعافي ويعزز الاستدامة المالية.
كما اتفق الجانبان على توسيع التعاون في بناء القدرات وتبادل الخبرات والتدريب، وتفعيل التعاون مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية للاستفادة من برامجها في دعم إعادة الإعمار، وتيسير التجارة والمعاملات المالية وتوسيع التبادل والاستثمار بين القطاعين العام والخاص، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق عبر القنوات المختصة لترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية على الأرض.
