محمد اوكاك يكتب.. “بالازو وويلار والدقير” ملخص مختصر من قصة الخونة الثلاثة
متابعة/الرؤية نيوز
أكتر التلاتة ديل بؤساً وضرراً وإجراماً هو عمر الدقير، وأقلهم شأناً وقيمة هو خالد سلك، وأكثرهم جبناً سياسياً وضعفاً فكرياً هو إبراهيم الشيخ.
سلك والشيخ يلتقيان في صفة واحدة وهي هوانهم على أنفسهم فكليهما لا يشعر بأنه يستحق التقدير والإحترام كذات كرمها الله.
منذ بدء الحرب قايض إبراهيم الشيخ قيمته بما يملك من مال يخشى عليه في المستقبل، ولهذا السبب سكت عن تأييد حلفائه الجنجويد، وامتنع عن حضور محافل مجموعة حمدوك الخائبة.
إذن هو ينظر إلى ماله كبضاعة اقيم منه هو شخصياً.
ويحوز إبراهيم الشيخ على النصيب الأكبر من الجبن السياسي إذ يمتنع عن إدانة الجنجويد في العلن ولا يغلق أبواب التواصل في السر مع الطرفين دون أن بعلن تأييده لأيهما دون أن يملك الشجاعة ولو لكتابة تغريدة معزباً في ضحية للحرب أو محتفياً بإنتصار، هو ينتظر انتهاء الحرب ليحصي ما تبقى له من مال ويعلن تأييده للمنتصر.
أما قدراته الفكرية الضعيفة فليست محل شك فهو لا يملك شيئاً من ذلك، ولهذا لم يتعرف حتى الآن على من هو المنتصر في هذه الحرب الدامية.
***
أما خالد سلك فهو رجل هانت عليه نفسه عن حق فمنذ أن كان مهرجاً في الشوارع يعارض الإنقاذ ويحتمي بسلطانها في ذات الوقت.
كان مجرد متبطل معروض على أرفف العمالة للأجنبي وخدمة العدو.
تعرفت على حضوره أول مرة قبل سقوط الإنقاذ بفترة حين استضافت صفحة المؤتمر السوداني على الفيسبوك لقاء مع السفير البريطاني حينئذ #مايكل_آرون وهو خواجة دجال كان يعمل مدرساً في السودان في السابق وكان يلبس الجلابية والعمامة مما كان ينال اعجاب السوقة والعوام.
تحدث آرون عن الأوضاع في السودان وكنت أضايقه – تقبل الله مني- بالتعليقات الغاضبة أثناء حديثه.
امتد هوان خالد سلك على نفسه ففر من السودان إلى بريطانيا -طبعاً- حتى عاد بعد سقوط نظام البشير ليلعب دوره الجديد.
كعاطل معطوب يأتي إلى بوابة في الطبقة السياسية مجرداً من دون حيثيات طبيعية- وهذا موضوع فلسفي لا شأن لنا به الآن- فإنه كان مستعداً لفعل كل شئ من خدمة المجلس العسكري إلى خدمة الجنجويد إلى خدمة الأجنبي، وهو متوافر في السوق دائماً بسعر لا ينافس.
يكتسب سلك -مثل سلفه عرمان الذي انقضى حضوره في المشهد بعد ٤٠ عاماً من الفشل- يكتسب حضوره الحقيقي من خصومه.
بعبارة أخرى لا قيمة لخالد سلك سياسياً أو اجتماعياً في (ربعه) إذا لم يتحدث عنه خصومه من وطنيين وإسلاميين.
الشتائم التي يوجّهها له خصومه هي التي ترفع قيمته لدى مشغليه وتجعله صالحاً للإستخدام بإعتبار أنه يغيظ الأعداء، وهذه قيمة غير أصيلة بالطبع.
***
وخاتم الثلاثي وأولهم هو عمر الدقير فهو عدو بشع لكنه يختلف عن زميليه في أنه يشعر لنفسه بقيمة أكبر كعميل أكثر توهجاً برصيد عائلته، مقابلهما لكنها قيمة غير أصيلة أيضاً..
البقية في الجزء المقبل حسب التساهيل عشان الدقير دة فاتورته براها
