تمديد جديد لحالة الطوارئ الأميركية بشأن السودان
قرر البيت الأبيض تمديد حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بالسودان لمدة عام إضافي، لتظل سارية بعد 3 نوفمبر 2026، في خطوة تعكس استمرار تقييم الإدارة الأميركية للأوضاع في السودان باعتبارها مصدر تهديد لمصالح الولايات المتحدة وأمنها القومي.
وأوضح الإعلان الرئاسي أن استمرار الصراع المسلح وتدهور الأوضاع في السودان، ولا سيما في إقليم دارفور، إلى جانب السياسات المتبعة هناك، لا تزال تمثل، وفق التقدير الأميركي، «تهديداً غير عادي واستثنائياً» للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
ويعني التمديد استمرار العمل بإجراءات الطوارئ المرتبطة بالملف السوداني لمدة 12 شهراً إضافياً، وفق ما أورده الإعلان، في ظل استمرار الأزمة التي تشهدها البلاد.
ويأتي القرار في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع تداعيات النزاع، خصوصاً في المناطق المتضررة من القتال، بما في ذلك إقليم دارفور.
