الرؤية نيوز

عبدالله الشريف عبدالله يكتب..شخصياتٌ وطنية كالجبال..العمدة يس كبّاري مثال

0 3

متابعة:الرؤية نيوز
حرب الكرامة التي فُرضتها مليشيا الدعم السريع المتمردة الإجرامية الإرهابية على الشعب السوداني وقواته المسلحة التي تخوضها ببسالةٍ و تضحياتٍ جسام سجلتها ميادين ومسارح العمليات المختلفة ضد هذه المليشيا الإرهابية، هذه الحرب أظهرت المعدن الحقيقي للوطنيين الخُلص من أبناء هذا الوطن الذين دعموا وسندوا القوات المسلحة بالنّفس والمال والدعاء إيماناً منهم بأنّ الجيش هو الجيش الوطني الشرعي الوحيد المؤتمن على هذا التراب وشعبه وأنّ المليشيا تُقاتل بالوكالة عن دول البغي الظالمة الحالمة بتمزيق الدولة السودانية أمثال دويلة الشر”الإمارات” ومن هؤلاء الوطنيين الأفذاذ الذين دعموا هذا الجيش عمنا العمدة (رُكن) يس كبّاري شميلة عبدالباقي، فمن هو العم العمدة يس كبّاري :
هو يس كبّاري شميلة عبدالباقي ولد في العام 1948 بمنطقة كيلك بولاية غرب كردفان ينتمي لقبيلة الجبارات إحدى أكبر مكونات نظارة المسيرية الفلايتة، ترعرع العم العمدة يس كبّاري في بيئةٍ مجتمعيةٍ صالحة معافاة من كل الأمراض الخبيثة حينها تشبع فيها ومنها بالقيم والأخلاق الدينية النبيلة والفاضلة وحب الوطنية، إلتحق بالقوات المسلحة السودانية في العام 1966م عمل بها لمدة تسعة أعوام كان جندياً مغواراً شرساً لايهاب الموت وفي هذه الفترة مثل القوات المسلحة في سباق المائة متر بجمهورية مصر العربية وأحرزكأس المنافسة، فُصل العم العمدة يس من القوات المسلحة في العام 1973م لأسبابٍ سياسية وهو من المشاركين في إنقلاب حكومة مايو،كما تقلّد العم العمدة (ركن) يس كبّاري العديد من المواقع والمناصب الأهلية والتشريعية والسياسية ويتمتع بعلاقاتٍ إجتماعيةٍ واسعة مع الإثنيات والمكونات المختلفة لاسيما مكون قبيلتي “حمر والرزيقات” ومن بين هذه المواقع التي تقلدها تم إختياره عمدةً لقبيلة الجبارات في العام 1998م ورئيساً لمحكمة القبيلة ولجنة عرفها ، كما عمل عضواً بإتحاد الرعاة بغرب كردفان ومجلس التصالحات القبلية بالولاية، أيضاً كان أحد أعضاء مجلس الولاية التشريعي في العام 2014م، وكان لايهاب في إعلاء كلمة الحق لومة لائم بل يُجاهرُ بها حتى أَطلَقَ عليه أحد الولاة السابقين لقب العمدة (ركن) وذلك لقيادته وحنكته القوية وخبرته الطويلة في العمل العام لاسيما الأهلي، أيضاً كان رياضياً مطبوعاَ مارس العديد من الألعاب الرياضية مثال “الكرة الطائرة”، شارك العم العمدة (ركن) يس كبّاري شميلة عبدالباقي في العديد من المؤتمرات الخارجية والداخلية ومن بينها مشاركته في مؤتمرلاهاي بهولندا عن قضية أبيي، وعندما إندلعت الحرب المشئومة في البلاد في يوم السبت الخامس عشر من أبريل من العام 2023م وانقسم الشعب حينها مابين الداعمين للجيش بدواعي الوطنية الصادقة والداعمين للمليشيا بدواعي القبلية النتنة ومال السحت “الإماراتي” ناس” لو رسلتها بنكك ما بطّال” وهم فئة قليلة لا تمثل الشعب السوداني الأصيل كان العم العمدة (ركن) يس كبّاري وآخرين من أبناء قبيلة المسيرية الصادقين الذين أيّدوا وانحازوا وبقوة للجيش السوداني ولكلمة الحق رغم إغراءات المال التي عُرضت عليه، وكان رئيساً للمقاومة الشعبية بمحلية الفولة قبل سيطرة المليشيا الظالمة عليها رُغم تقدم عمره كذلك من الذين قادوا وفد أبناء المسيرية إلى العاصمة الإدارية مدينة بورتسودان لإعلان تأيّيدهم للقوات المسلحة ودعمهم لها في معركة الكرامة، وهو الآن يمثل الإدارة الأهلية في لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية بغرب كردفان، كل هذه المعطيات والمسيرة الحافلة من البذل والعطاء للعم العمدة (ركن) يس كبّاري شميلة عبدالباقي في العمل الوطني في مجالاته المتعددة جعلت هذا الرجل يُحظى بالإحترام والتقدير من أعلى هرم في مستويات الدولة وحكومة غرب كردفان التي تُكنُّ له كل إحترام وتقدير ، ومن الشعب السوداني كذلك، تحية الصحة والعافية لك العم العمدة (ركن) يس كبّاري ونقول ليك في الختام جيشٌ خلفه رجال أمثالك وخلفه شعب أنت منه وهو منك لن ولم يُهزم من مليشيا متمردة مغتصبة باغية ظالمة بإذن الله،

نصرٌ من الله وفتحٌ قريب..
لكم محبتي وودي وتقديري..
دمتم بخير..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.