الرؤية نيوز

مساعدات إنسانية تركية وقطرية للسودان: 300 طن من الإغاثة تصل عبر باخرة مشتركة

0 26

تسلمت مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني 300 طن من المساعدات الإنسانية، وذلك من خلال باخرة مشتركة أرسلتها دولتا تركيا وقطر. الباخرة وصلت إلى السودان محملة بمساعدات إنسانية تقدمها جمعية الهلال الأحمر التركي وجمعية قطر الخيرية، وذلك في خطوة تدل على التضامن الكبير من الأشقاء العرب مع السودان في محنته.

وأعربت سامية بنية، رئيس مفوضية العون الإنساني، عن سعادتها بالباخرة المشتركة، مثمنةً المواقف الداعمة من دولة تركيا ودولة قطر تجاه الشعب السوداني في هذه الظروف الصعبة. وأوضحت أن هذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها مساعدات بحرية إلى السودان، حيث سبق أن وصلت عدة بواخر منذ بداية الحرب، آخرها كانت تحمل 300 ألف خيمة للمساعدة في إيواء النازحين.

من جهته، أكد السفير التركي في السودان أن هذه السفينة هي الرابعة التي تصل ضمن شحنات مساعدات تركية إلى السودان منذ العام 2024. وأشار إلى أن هذه المساعدات تشمل مواد إغاثية وإيوائية هامة، مثل 30 ألف خيمة للنازحين. كما أضاف أن منظمة الهجرة الدولية كانت شريكاً في توفير المساعدات السابقة. السفير أشار إلى التعاون المثمر بين تركيا وقطر في تقديم الدعم للسودان، مؤكداً أن هذه المساعدات التي وصلت مؤخراً تحظى باهتمام كبير من البلدين.

وفي الوقت ذاته، شكر الأمين العام للهلال الأحمر السوداني، أحمد سليمان، جميع الجهات الداعمة للمساعدات، مشيراً إلى أن المواد التي تم تقديمها تشمل مجموعة متنوعة من الإمدادات الضرورية. وأوضح أن الهلال الأحمر السوداني سيقوم بتوزيع هذه المساعدات على كافة مستحقيها في جميع مناطق البلاد، بما في ذلك المناطق الأكثر تأثراً بالحرب.

من جهته، أكد عبدالرحمن بلال بالعيد، رئيس جمعية الهلال الأحمر السوداني، أن المواد الإغاثية التي تم إرسالها من قبل الأشقاء الدوليين ستصل إلى 13 ولاية من دون تخزينها، حيث سيتم ترحيلها مباشرة إلى ولايات النيل الأزرق، الأبيض، سنار، شمال كردفان، الخرطوم، كسلا، القضارف، عطبرة، وغيرها من المناطق التي تعاني من أزمة نزوح كبيرة نتيجة للقتال الدائر في دارفور وكردفان.

وأوضح بلال بالعيد أن المساعدات تشمل مواد طبية وغذائية تم تزويدها من قبل مانحين مختلفين، مثل الإيفاد، الهلال الأحمر السعودي، الهلال الأحمر التركي وجمعية قطر الخيرية. وأضاف أن هذه المواد سيتم توزيعها في وقتها المناسب خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم، لضمان وصولها إلى المحتاجين في أسرع وقت.

وتستمر جهود الهلال الأحمر السوداني في التعاون مع كافة الجهات الإنسانية لتوزيع المساعدات في كل المناطق التي تعاني من نقص حاد في الإمدادات بسبب الحرب المستمرة، مما يضمن تقديم يد العون للمواطنين الذين يعانون من ويلات النزوح والدمار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.