عاجــــــل.. الجيش ينفذ ضربات بالمسيّرات على نيالا ويخلف خسائر كبيرة في صفوف الدعم السريع
مع إطلالة هلال شهر رمضان المبارك، اختارت القوات المسلحة السودانية أن تعيد رسم خارطة السيطرة في عمق مدينة نيالا، عبر سلسلة غارات جوية اتسمت بالدقة الجراحية. ولم تكن هذه الضربات مجرد رد فعل عسكري، بل رُسمت بعناية لتكون بمثابة “مشرط” يستأصل بؤر التهديد الكامنة في قلب عاصمة جنوب دارفور.
وفي بيان عسكري مقتضب عكس ثقة الميدان، أكد مصدر مسؤول أن المسيرات الانقضاضية نفذت مهامها بعيداً عن التجمعات السكانية، محققةً أهدافها في تفتيت القدرات المعادية التي كانت تشكل خطراً داهماً على أمن المواطنين. وتأتي هذه التحركات في سياق استراتيجية “الردع الاستباقي” التي تنتهجها القيادة العامة لتأمين المرافق الحيوية وضمان مرور الشهر الفضيل في أجواء أكثر استقراراً.
هذا التصعيد النوعي يبعث برسالة واضحة حول قدرة الجيش على الوصول إلى أهدافه في المناطق الحساسة وملاحقة التحركات الميدانية بدقة عالية، مما يعزز من حضور الدولة ويضع حداً للمحاولات الساعية لزعزعة الأمن في الإقليم، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تعزيز للوجود العسكري وتضييق للخناق على بؤر التوتر.
