جدل واسع بعد دعوة قائد الدفاع الشعبية الأوغندي لتمويل عمليات عسكرية ضد الدعم السريع في السودان
أثار الجنرال موهوزي كاينيروغابا، قائد قوات الدفاع الشعبية الأوغندية ونجل الرئيس الأوغندي يوري موسفيني، جدلاً واسعًا بعد دعوته الاتحاد الأفريقي وزعماء القارة إلى تقديم دعم مالي لتمويل عمليات عسكرية لمساندة قواته في مواجهة قوات الدعم السريع في السودان.
وفي سلسلة من التدوينات التي نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال كاينيروغابا إن الدعم المالي سيمكن قواته من مواجهة “القتلة”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع، مشددًا على استعداده للقضاء عليهم. كما أضاف أنه مستعد للتنسيق مع الجيش الشعبي في جنوب السودان لمواجهة ما اعتبره “خطرًا مشتركًا” من المليشيا السودانية.
وتأتي هذه التصريحات المثيرة للجدل في وقت حساس، حيث اعتاد المسؤول الأوغندي على إصدار مواقف جدلية عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما جعل السلطات الأوغندية توضح في أكثر من مناسبة أن آرائه لا تمثل الموقف الرسمي للحكومة.
وكان من بين أبرز التصريحات السابقة التي أثارت استنكارًا واسعًا، تلك التي تحدث فيها كاينيروغابا عن رغبته في السيطرة على العاصمة السودانية الخرطوم، ما دفع الحكومة السودانية حينها إلى الاحتجاج الرسمي.
وفي تدوينات أخرى، اتهم كاينيروغابا قوات الدعم السريع بارتكاب أعمال عنف خلال معركة الفاشر العام الماضي، وهدد بأنهم “سيدفعون الثمن” باستخدام عبارات حادة، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية.
ورغم الجدل الذي تسببت فيه تصريحاته، تواصل الحكومة الأوغندية التأكيد على أن تصريحات كاينيروغابا تعبر عن آرائه الشخصية ولا تعكس الموقف الرسمي لأوغندا في تعاملاتها مع القضايا الإقليمية، وخاصة في ما يتعلق بالأزمة السودانية.
