الرؤية نيوز

الجيش السوداني يعزز قواته على الحدود مع إثيوبيا وسط تصاعد التوتر

0 2

متابعة/الرؤية نيوز
عزّز الجيش السوداني وجوده العسكري على الحدود الشرقية مع إثيوبيا، بعد إرسال وحدات إضافية إلى مناطق الفشقة ومحليات القلابات الشرقية وباسندة في ولاية القضارف، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية الخميس.
وقالت المصادر إن القوات الجديدة وصلت إلى مواقع انتشار متقدمة في الفشقة الكبرى والصغرى، إضافة إلى نقاط حدودية أخرى، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية على امتداد الشريط الحدودي مع إثيوبيا.
ويأتي التحرك بعد أيام من اتهام الخرطوم لأديس أبابا بالمشاركة في قصف مطار الخرطوم ومواقع أخرى بطائرات مسيّرة انطلقت من قاعدة في مدينة بحر دار، وهي اتهامات نفتها الحكومة الإثيوبية.
وأوضحت المصادر أن التعزيزات شملت نشر آليات قتالية ووحدات مراقبة في مواقع استراتيجية، وسط حالة استنفار ومتابعة دقيقة للتحركات عبر الحدود الشرقية.
وتزامن الانتشار مع زيارة ميدانية لقائد الفرقة الثانية مشاة اللواء الركن يوسف محمد أحمد أبو شارب إلى قطاع باسندة، حيث تفقد قوات اللواء السادس واطلع على مستوى الجاهزية القتالية. وقال خلال مخاطبته القوات إن العمليات تعتمد على جاهزية الوحدات النظامية والاحتياطية التي تساند الجيش في مختلف المحاور.
وأشاد أبو شارب بدور قوات الاحتياط، واصفاً إياها بأنها عنصر أساسي في المنظومة الدفاعية وداعمة للعمليات في المنطقة. وأضاف أن القوات المنتشرة أظهرت انضباطاً عالياً واستعداداً ميدانياً لتنفيذ المهام الموكلة إليها.
وتصاعد التوتر بين البلدين خلال الأسبوع الجاري، مع تجدد اتهامات الخرطوم لأديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع وتدريب عناصرها داخل الأراضي الإثيوبية، إضافة إلى شن هجمات على مناطق في ولاية النيل الأزرق.
ودخل السودان في مواجهات حدودية مع إثيوبيا عام 2020، تمكن خلالها من استعادة مساحات زراعية واسعة في الفشقة كانت خاضعة لسيطرة مجموعات إثيوبية لسنوات. وتتهم الخرطوم عصابات تُعرف باسم «الشفتة» بتنفيذ اعتداءات متكررة على المزارعين خلال موسم الأمطار ونهب المحاصيل والماشية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.