سجال حاد في مجلس الأمن الدولي حول مسودة هدنة إنسانية في السودان
متابعة/الرؤية نيوز
شهد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، نقاشاً حاداً بين ممثل الولايات المتحدة ومندوب السودان حول مسودة هدنة إنسانية مقترحة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفق ما جرى خلال جلسة إحاطة مخصصة لمتابعة تطورات النزاع.
وقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، إن مجلس السيادة رفض صباح اليوم النسخة الأحدث من مسودة الهدنة التي طرحتها واشنطن، موضحاً أن المقترح يهدف إلى تمهيد الطريق لوقف إطلاق نار دائم وبدء مسار سياسي.
وأضاف بولس أن أكثر من 12 دولة تقدم دعماً عسكرياً للأطراف المتحاربة منذ اندلاع القتال في 15 أبريل 2023، مشيراً إلى أن استمرار هذا الدعم يعرقل جهود التهدئة.
وردّ مندوب السودان لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس بأن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أرسل تعديلات على المسودة ذاتها إلى الجانب الأميركي صباح الجمعة، مؤكداً أن هذه التعديلات تضمنت جدولاً محدثاً للانسحاب.
وقال إدريس إن البرهان تابع الجلسة وأبلغه مباشرة بإرسال الرد إلى بولس، في إشارة إلى أن الخرطوم لم ترفض المسودة وإنما قدمت ملاحظات عليها.
وتطرق مندوب السودان إلى الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، موضحاً أن فريقاً أميركياً زار أربع مناطق لجمع عينات من التربة، وأن التحقيق لم يسفر حتى الآن عن أدلة تثبت هذه المزاعم.
وخلال الجلسة، دعا ممثلو عدة دول إلى وقف القتال واعتماد هدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات وتخفيف الأعباء عن المدنيين المتضررين من النزاع.
