الرؤية نيوز

البرهان يفرض شروط الحوار… لا مكان للدعم السريع ولا لمن خان السودان

0 1

متابعة/الرؤية نيوز
أكدت مصادر «سودان واحد» أن الحوار السوداني__السوداني المرتقب يسير وفق رؤية رأس الدولة المباشرة: الدخول مشروط بالانحياز المكتمل للدولة، أو البقاء خارج التاريخ. لا تسوية تُطبخ خلف الأبواب، ولا عفو جماعي يُمرر في غفلة المعركة.
البرهان يمسك بالملف من بدايته إلى نهايته. القواعد واضحة ولا تحتمل التأويل: من دعم «معركة الكرامة» وسار في ركاب المؤسسة العسكرية فله مكان في الطاولة، أما من جلس في المنطقة الرمادية يراقب ويحسب الربح والخسارة فلا مقعد له. «الحرية والتغيير» و«صمود» خارج القاعة تنظيمياً، وقبول الأفراد فيهما يخضع لفحص المواقف لا أسماء الكيانات. العفو فردي، والقبول فردي، والطريق إلى المستقبل لا يمر عبر بوابة التسويات الجماعية التي أغرقت البلاد في الفوضى.
إنها ليست دعوة لمؤتمر، بل عملية فرز وطني بالجملة. من يريد الدخول عليه أن يترك حقائب الماضي عند الباب، وأولها وهم أن الحرب تنتهي بالتقاسم أو أن الدولة قابل للمساومة. الذين راهنوا على انهيار المؤسسات يجدون أنفسهم الآن خارج الحساب، والذين ظنوا أن الحياد ملاذ آمن يكتشفون متأخرين أن هذه المعركة لا تقبل المتفرجين.

الميدان السياسي واضح:
لا عودة للنموذج القديم. المؤسسات أولاً، والجيش في القلب، ومعركة الكرامة بوصلة لا تُناقش. كل من لم يوقع على هذه المعادلة بكاملها لا مكان له في المشهد القادم.

المحصلة:
الحوار ليس جسراً للمليشيا، ولا طوق نجاة لمن راهن على انهيار الدولة. الحرب فرضت واقعاً جديداً، والسياسة لن تُكتب بعد اليوم إلا بمداد السلاح والسيادة.
سودان واحد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.