رد قوي وعنيف من رشان أوشي على منشور عبدالرحمن عمسيب
متابعة/الرؤية نيوز
كتبت الإعلامية رشان أوشي منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع المنصة السودانية قالت فيه أولاً، لا يمكن تبرير هذا القرار الحاقد بإلغاء منشط اقتصادي، حتى وإن كان طفيلياً، بمبررات سوسيولوجية قديمة لم تعد تنسجم مع الواقع الحالي.
ثم كيف يمكن لمجتمع اليوم أن يقاوم تيار الرأسمالية الجارف، ونمط الحياة الاستهلاكي الذي أصبح واقعاً مفروضاً على المجتمعات؟ أي ربة منزل ستقبل منك، يا عمسيب، أن تعود إلى حياة المشقة، وإنتاج كل المستهلكات اليومية داخل المنزل؟ هل سنغلق المخابز والمتاجر والأسواق لأن فلسفة الاستهلاك لا تعجبنا؟
المشكلة أن تبريراتك لا تبدو منطقية بقدر ما تبدو محاولة لليِّ عنق الحقيقة حتى تتوافق مع موقف مسبق. الاقتصاد لا يمكن ادارته بالحنين إلى أنماط اجتماعية تجاوزها الزمن، ولا يمكن مقاومة تحولات الحياة الحديثة بإلغاء الأنشطة الاقتصادية التي نشأت استجابة لها.
قد نختلف حول البازار أو طبيعة النشاط الاقتصادي نفسه، لكن الاختلاف شيء، ومحاولة تغليفه بمبررات اجتماعية عتيقة لتبرير قرار إلغاء منشط اقتصادي شيء آخر تماماً.
وفي المقابل كان الناشط عبدالرحمن عمسيب كتب منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع المنصة السودانية ليس لدينا اهتمام بنقل ثقافة بيع الملابس والعطور إلى مناطق لا تلقى فيها اهتمامًا أو لا تحظى بشغف، مثل مجتمعات الطبقة الراقية في الخرطوم.
ربما نكون عقلانيين بما يكفي لاستخدام لغة مخففة، بينما يرى آخرون كثر في هذا الموضوع نكبة ثقافية.
إذا كان لا بد من التشجيع، فليكن على إنتاج ما هو نافع، كأن تنتج المرأة طعامها وتخبز خبزها وتحيك ثياب مدارس أبنائها… إلخ.
الريف لا يحتاج إلى “ثياب” ولا “عطور نسائية” .
