الرؤية نيوز

بالثواني الأخيرة.. قصة الضابط الذي أنقذ 3 ولاة من الموت

0 0

كشف مسؤولون في إقليم النيل الأزرق عن دور بطولي وتاريخي قام به الضابط الملازم أول حسن إدريس النيل، المدير التنفيذي لمكتب حاكم الإقليم ومدير مركز التدريب القتالي “أولو” سابقاً، في إنقاذ حياة الفريق أحمد العمدة بادي وعدد من القيادات الرفيعة من موت محقق، وجاء ذلك إثر هجوم غادر استهدف اجتماعاً لولاة الولايات بمقر الفرقة 17 بمدينة سنجة، حيث نجحت يقظة الضابط الشاب في إفشال خطة اغتيال دبرتها مليشيا الدعم السريع وأعوانهم، كانت تستهدف تصفية رؤساء الجهاز التنفيذي لثلاث ولايات دفعة واحدة في عملية إجرامية منسقة.


“ثوانٍ قبل الانفجار”.. صمود الملازم أول إدريس
وأفاد شهود عيان حضروا لحظة الهجوم بأن الضابط حسن إدريس دخل في نقاشات حادة وقوية مع كبار المسؤولين وضباط المخابرات، رافضاً التراجع عن قراره بضرورة إخلاء الموقع فوراً، وأمر حاكم إقليم النيل الأزرق وبقية القيادات بمغادرة القاعة على وجه السرعة، وأكدت التقارير أنه لم تمر سوى ثوانٍ معدودة على خروج المسؤولين حتى انفجر مكان الاجتماع بشكل عنيف، لتبوء محاولة مليشيا الدعم السريع بالفشل بفضل الحس الأمني العالي لهذا الضابط الذي أنقذ ولاة سنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق من اغتيال محقق.


شائعات الموت والبيانات الرسمية
وعقب الهجوم مباشرة، سرت شائعات قوية زعمت تعرض الولاة الثلاثة لمكروه، مما دفع المكاتب الإعلامية للولايات المعنية لإصدار بيانات توضيحية عاجلة نفت فيها تلك الأنباء، وأكدت نجاة القيادات الرفيعة بفضل التدخل الأمني الحاسم، وفي ذات السياق، نعت الولايات وفاة عدد من مدراء المكاتب والمسؤولين في الحقل الإعلامي، لاسيما في ولايتي النيل الأبيض والنيل الأزرق، الذين استشهدوا في الهجوم الغادر أثناء أداء واجبهم الوطني، بينما لا تزال المنطقة تشهد تعزيزات أمنية مكثفة عقب هذه المحاولة الفاشلة

نبض السودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.