الرؤية نيوز

2 مليون جنيه.. كيف تحولت “رقصة” مع فهيمة عبدالله إلى كارثة مالية لمواطن؟

0 0

ناشد مواطن سوداني الفنانة الجماهيرية فهيمة عبدالله، بضرورة إعادة مبلغ مليوني جنيه قام بتحويله إلى حسابها المصرفي عن طريق الخطأ خلال إحدى حفلاتها الغنائية، وأوضح الشاب في رسالة استغاثة مؤثرة أنه كان ينوي تحويل مبلغ 20 ألف جنيه فقط كـ “نقطة” أو هدية للفنانة، إلا أنه وبسبب انشغاله بالرقص والتفاعل مع الأغنية، أضاف أصفاراً إضافية بالخطأ أدت لتحويل المبلغ الضخم، وكتب الشاب في رسالته الموجهة للفنانة: “تستاهلي يا فهيمة، لكن دي ما قروشي، والله العظيم”، في إشارة إلى أن المبلغ لا يخصه أو أنه يفوق قدرته المالية.


من “نعيمة” إلى قمة النجومية.. مسيرة الصوت الذي أسر القلوب
وتُعد الفنانة فهيمة عبدالله واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الساحة الفنية السودانية حالياً، حيث ولدت بمنطقة “نعيمة” بولاية النيل الأبيض ونشأت في ولاية الجزيرة، وهي البيئة التي استقت منها عشق التراث والغناء الشعبي، وعُرفت فهيمة بصوتها العذب وأدائها المميز الذي يمزج بين الأصالة والحداثة، مما جعل لها قاعدة جماهيرية عريضة تتابع أعمالها التي تعكس الثقافة السودانية الغنية، لا سيما في أغاني الحماسة و”السيرة” التي برعت في أدائها منذ انطلاقتها الأولى.


ضريبة الفن.. التفرغ الكامل بعد مسيرة أكاديمية بين القرآن والاقتصاد
بدأت رحلة فهيمة الفنية فعلياً في عام 2007 عبر الموسم الإبداعي الطلابي بالقضارف، وقد واجهت خلال مسيرتها تحديات أكاديمية بسبب عشقها للفن، حيث التحقت بجامعة القرآن الكريم بود مدني قبل أن يتم فصلها بسبب التزاماتها الفنية، لتنتقل بعدها لكلية الاقتصاد بجامعة الجزيرة، لكنها قررت في نهاية المطاف التفرغ الكامل لمشروعها الغنائي الذي جعلها اليوم واحدة من أعمدة الغناء النسائي في السودان وعضواً بارزاً في اتحاد الفنانين، وسط تطلعات من الجمهور بأن تجد مناشدة الشاب صاحب “التحويل الخاطئ” صدى طيباً لدى الفنانة المعروفة بتقديرها لجمهورها.

نبض السودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.