الرؤية نيوز

قوات الإسناد تكشف فظائع ارتكبتها المليشيا في مستريحة

0 0

متابعة/الرؤية نيوز
​أدلى الناطق الرسمي باسم قوات الإسناد الخاصة، عمار عبدالوهاب، بتصريحات خطيرة حول الأوضاع المأساوية في منطقة “مستريحة”، واصفاً ما جرى اليوم الاثنين بأنه “جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان”.
واتهم عبدالوهاب مليشيا الدعم السريع، وبمشاركة مباشرة من مجموعات تنتمي لقبيلة “الماهرية”، بتنفيذ عمليات تصفية واسعة واستهداف ممنهج على أساس قبلي ضد المواطنين في المنطقة.

​دوافع انتقامية واستهداف “المحاميد”
​أوضح الناطق باسم قوات الإسناد أن الهجمات الشرسة التي شنتها المليشيا جاءت بدوافع انتقامية واضحة، حيث استهدفت بشكل مباشر أفراد قبيلة “المحاميد” ورمزهم الشيخ موسى هلال.
وأشار إلى أن هذا التصعيد القبلي أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى موجات نزوح جماعية للأسر الفارة من جحيم النيران والاعتداءات، مما ينذر بانفجار الأوضاع الاجتماعية في إقليم دارفور.

​استباحة مستريحة وانتهاكات واسعة
​وفقاً للتقارير الميدانية التي أوردها عبدالوهاب، فإن المليشيا قامت باستباحة كاملة لمنطقة مستريحة، شملت نهب الممتلكات الخاصة وترويع المدنيين العزل وفرض حصار خانق على الأحياء السكنية. وأكد أن هذه الممارسات أدت إلى انقطاع الخدمات الأساسية وتدهور مريع في الوضع الإنساني، معتبراً أن هذه الأفعال ترقى إلى “جرائم حرب” وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.

​دعوات للتحقيق والمحاسبة الدولية
​اختتم عمار عبدالوهاب تصريحاته بدعوة المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك الفوري لفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات أحداث مستريحة.

وشدد على ضرورة رصد هذه الانتهاكات الجسيمة ومحاسبة المتورطين فيها، محذراً من أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم سيشجع المليشيا على ارتكاب المزيد من الفظائع ضد المكونات الاجتماعية في السودان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.