الرؤية نيوز

في “ليلة الدموع” والاعتذار.. ماذا حدث خلف كواليس قناة البلد بين فرفور والفحيل ومحمد بشير؟

0 5

في سهرة رمضانية وُصفت بأنها “زلزال فني” ضرب منصات التواصل الاجتماعي، فجرت قناة “البلد” مفاجأة من العيار الثقيل، حين نجحت في فك عقدة الخلافات “المزمنة” التي فرقت بين أقطاب الغناء السوداني: الشاب شريف الفحيل، والملك جمال فرفور، ومحمد بشير (الدولي)، في مشهد عاطفي انتهى بالعناق وطوي صفحة الخصومة التي أثارت الجدل لسنوات.

ولم يكن هذا الانجاز التاريخي وليد الصدفة، بل جاء ثمرة مبادرة دبلوماسية فنية قادتها الإعلامية فاطمة الصادق بـ “رؤية ثاقبة”، وبدعم مباشر من راعي الإبداع الدكتور أشرف الكاردينال. وتحول استديو “البلد” إلى ساحة لتطهير النفوس، حيث أثبتت القناة قدرتها على لمّ شمل كبار النجوم تحت سقف واحد، في وقت كان يظن فيه الكثيرون أن طريق العودة بين هذا الثلاثي بات مسدوداً.

ولإضفاء هيبة استثنائية على اللقاء، حضر “هرم الغناء السوداني” الموسيقار كمال ترباس كشاهد وضامن لهذا الصلح، ليضع بصمته كـ “كبير للفن” وصمام أمان لعهد جديد. كما برز الدور المحوري للمستشار الإعلامي هيثم كابو، الذي وضع اللبنات الأولى لهذا التقارب، يرافقه في توثيق هذه اللحظات المفصلية الأستاذ أحمد دندش والحسن إبراهيم، في تظاهرة إعلامية عكست وحدة الصف الصحفي خلف استقرار الوسط الإبداعي.

وأرسل مشهد الجلوس جنباً إلى جنب والحديث الودي الذي دار بين شريف الفحيل وجمال فرفور ومحمد بشير، رسالة “نارية” لكل من حاول الصيد في الماء العكر أو تغذية الصراعات الجانبية. لقد برهن النجوم الثلاثة بشجاعة أدبية نادرة أن “كاريزما الكبار” تظهر في القدرة على التسامي والاعتذار، ليكون هذا الصلح بمثابة “إعادة هيكلة” للوجدان الفني السوداني في شهر الخير، ومانشيتاً عريضاً يؤكد أن المحبة هي العملة الوحيدة التي لا تخسر في سوق الإبداع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.