الرؤية نيوز

في اخطر بيان صحفي.. حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد خميس أبكر تفتح

0 0

متابعة/الرؤية نيوز
أصدرت حركة جيش تحرير السودان، قيادة الشهيد الجنرال خميس عبد الله أبكر، بياناً توضيحياً للرأي العام وأطراف اتفاقية جوبا للسلام، أكدت فيه استقرار أوضاعها التنظيمية عقب إجراء تغييرات في رئاسة الحركة، مشيرة إلى أن هذه التغييرات تمت، بحسب البيان، وفقاً للنظام الأساسي واللوائح الداخلية وشملت مؤسسات الحركة وهياكلها التنظيمية.
وأوضح البيان، الصادر بتوقيع الجنرال إسحاق الضي، رئيس الحركة، أن إعفاء الرئيس السابق يُعد شأناً داخلياً تنظيمياً، مؤكداً رفض الحركة لأي تدخل من جهات خارجها في هذا الملف، بما في ذلك قيادة التحالف السوداني أو اللجنة التسييرية.
واتهمت الحركة جهات لم تسمها بمحاولة إضعافها وتشويه صورتها أمام الرأي العام، وتصويرها على أنها تعاني من انقسامات وصراعات داخلية، معتبرة أن إدارة الخلافات التنظيمية ينبغي أن تقوم على الحكمة والحفاظ على تماسك المكونات، وليس على تأجيج الصراعات.

انتقادات لأوضاع التحالف السوداني

وأشار البيان إلى ما وصفه بـ«اختلالات تنظيمية وسياسية وعسكرية» داخل التحالف السوداني، قال إنها انعكست سلباً على الأداء التنظيمي والإداري، لافتاً إلى وجود خلاف حول نموذج إدارة التحالف بين مؤيدي اللجنة التسييرية وأنصار النموذج الرئاسي.
ورأت الحركة أن هذا الوضع أدى إلى تشتت في عملية اتخاذ القرار والإجراءات الإدارية، فضلاً عن ضعف التنسيق بين مكونات التحالف السوداني والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، ولا سيما فيما يتعلق بالتمثيل الإداري داخل غرف القيادة والسيطرة.

مطالب باستحقاقات غرب دارفور والحقائب الوزارية

وكشف البيان عن وجود اتفاق سابق، بحسب الحركة، بشأن أحقيتها في ترشيح والي ولاية غرب دارفور أو الحصول على ترشيحات لحقائب وزارية، مؤكداً أن المسار التشاوري داخل التحالف لم يُستكمل، وأن التزامات سابقة مرتبطة بالاتفاق لم تُنفذ.
واتهمت الحركة جهات معنية بالتنصل من مسؤولياتها الإدارية، معتبرة أن ذلك أدى إلى إقصائها من استحقاقات اتفاق جوبا للسلام، ووصف البيان ما حدث بأنه أقرب إلى «التجريد التام» من تلك الاستحقاقات.

انتقادات للمخصصات والدعم العسكري

كما قالت الحركة إن ما وصفته بالتغييب المتعمد شمل المخصصات الإدارية واستحقاقات الجيش والشهداء، مشيرة إلى أنها لم تتسلم، طوال الفترة الماضية، أي عربة إدارية أو قتالية، رغم تأكيدها أن غالبية مقاتلي المحور الغربي والصحراء ينتمون إلى الحركة.
وأوضحت أن قيادتها اختارت الصمت خلال الفترة الماضية حفاظاً على المصلحة الوطنية وتماسك مكونات التحالف السوداني، لكنها اعتبرت أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شاملة لسياسات التحالف وآليات إدارته.
وانتقدت الحركة ما وصفته بإدارة بعض الفصائل «من داخل الغرف وخلف الكيبورد»، في إشارة إلى ما اعتبرته ضعفاً في الحضور والتأثير الميداني لبعض المكونات.

تأكيد على المواقف الوطنية

وفي ختام البيان، جددت حركة جيش تحرير السودان، قيادة الشهيد الجنرال خميس عبد الله أبكر، تأكيد التزامها بما وصفته بمواقفها الوطنية، واستمرارها في أداء واجبها تجاه شعبها وقضيتها، إلى جانب إعلانها الوقوف مع القوات المسلحة في مختلف الجبهات.
ودعت الحركة أطراف اتفاقية جوبا للسلام والحكومة إلى مراجعة أوضاع التحالف السوداني ومعالجة الاختلالات التنظيمية والقيادية، بما يعزز وحدة الصف ويحفظ حقوق مكونات التحالف ويخدم، بحسب البيان، المصلحة الوطنية العليا.
وأكدت الحركة أنها ستواصل إطلاع الرأي العام على التطورات والقضايا التي ترى أنها تحتاج إلى توضيح، في إطار ما وصفته بالشفافية ووضوح المهام الثورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.