البرهان يرفض الترشح للرئاسة ويعلن عدم صلته بلجنة الحوار الوطني
متابعة/الرؤية نيوز
رفض رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، دعوات ترشيحه لرئاسة الجمهورية، وذلك خلال لقائه تجمعاً محدوداً في ضاحية المهندسين بأم درمان.
وقال البرهان، في تصريحات، إن مسؤوليته الحالية تنحصر في “تنظيف البلاد من التمرد”، في إشارة إلى الحرب مع قوات الدعم السريع المستمرة منذ أبريل 2023، مؤكداً عدم رغبته في أي ترشيح من أي جهة.
وانتقد البرهان تحالف “الحرية والتغيير” (الذي تحول حالياً إلى تحالف “صمود”)، واصفاً إياه بـ”القوى الهلامية” التي خدعت الشعب السوداني، مدعية قيادة ثورة ديسمبر 2019 التي أطاحت بنظام عمر البشير.
وأضاف البرهان أن التحالف رفض التعاون مع الجيش خلال الفترة الانتقالية، وامتدت يداه لقوات الدعم السريع، معتبراً أن هذه الصفحة قد طويت وكلفت السودانيين ثمناً باهظاً.
وجدد تأكيده أن الجيش محايد ولا ينتمي لأي تنظيم أو قوة سياسية.
من ناحية أخرى، نفى البرهان أي صلة له بلجنة “تهيئة الحوار الوطني السوداني-السوداني”، واصفاً إياها بأنها مبادرة شعبية لتيسير الحوار بين القوى السياسية والمدنية.
وردّ القيادي في تحالف “صمود”، بابكر فيصل، على تصريحات البرهان، مؤكداً أن تحالف “الحرية والتغيير” سعى لمنع الصدام بين الجيش والدعم السريع خلال الفترة الانتقالية وقاد وساطة بين الطرفين، لكنه حدث في النهاية.
وأعلن منسق الدائرة القانونية في لجنة تهيئة الحوار، المحامي نبيل أديب، أن اللجنة ستبدأ الأسبوع المقبل اتصالاتها مع القوى السياسية والمدنية، باستثناء الأطراف المسلحة، لحثها على المشاركة في الحوار، متوقعاً استجابة واسعة من هذه القوى.
