رشان أوشي تكشف: هل يسقط كامل إدريس ضحية فساد حاشيته؟
في قراءة سياسية جريئة، وضعت الصحفية رشان أوشي شخصية الدكتور كامل إدريس تحت مجهر النقد، داعية إلى تقييم دقيق لتجربته السياسية بعيداً عن الانطباعات المبدئية. ورغم إشادتها بالسمات الإيجابية التي تميز إدريس كالرجل المهذب، المثقف والملمّ بالفنون الخطابية، فقد أكدت أن إشكالية حقيقية تكمن في “الحاشية” التي تحيط به، والتي اعتبرتها السبب وراء الكثير من التهم المتعلقة بالفساد والمحسوبية.
واعتبرت أوشي أن كامل ادريس، رغم تألقه في محافل السياسة الدولية وتصديه لهيمنة الإعلام الإمبريالي، قد يواجه أزمة داخلية بسبب الفوضى التي تديرها حلقات قريبة منه، متهمة بعض أفراد “البطانة” بتجاوزات أخلاقية واستغلال النفوذ لصالح مصالحهم الشخصية. وذكرت أن معركة د. كامل إدريس في الداخل قد تكون أكثر تحدياً من المواجهة مع خصومه السياسيين إذا استمر في التغاضي عن تصرفات من حوله.
وحذرت أوشي بأن الفرصة لا تزال سانحة أمام إدريس لتصحيح الأوضاع، مؤكدة أن القرار بيده وحده. وفي النهاية، ختمت مقالها بتوجيه رسالة واضحة: إما أن يطهر محيطه من هؤلاء الذين يسيئون إليه ويستغلونه، ليظل رمزاً وطنياً مرفوع الرأس، أو سيترك حاشيته تُنهي مستقبله السياسي قبل أن يتاح له فرصة مواجهة خصومه.
