الرؤية نيوز

كيف يقرأ حسن مكي مستقبل الحركة الإسلامية بعد التصنيف الأميركي؟

0 2

متابعة/الرؤية نيوز
قال المفكر الإسلامي والمحلل السياسي البروفسير حسن مكي إن تغيير اسم الحركة الإسلامية في السودان لن يحدّ من تأثير قرار الولايات المتحدة بتصنيفها «منظمة إرهابية أجنبية»، معتبرًا أن الخطوة الأميركية تحمل طابعًا معنويًا أكثر من كونها إجراءً ذا أثر عملي.
وأوضح مكي في تصريح لجريدة الشرق الاوسط رصدها الراكوبة نيوز أن خيار تبديل الاسم، الذي طُرح داخل الحركة منذ سنوات، لا يمثل معالجة جوهرية، مشيرًا إلى أن القرار الأميركي سيظل قائمًا بغض النظر عن أي تعديلات تنظيمية.
وجاءت تصريحات مكي في وقت تلتزم فيه الحركة الإسلامية، المعروفة محليًا باسم جماعة الإخوان المسلمين، صمتًا كاملاً منذ دخول التصنيف الأميركي حيّز التنفيذ في 16 مارس 2026، دون صدور أي بيان رسمي من قيادتها داخل السودان أو خارجه.
وشمل القرار الأميركي كذلك الجناح المسلح للحركة، كتيبة «البراء بن مالك»، التي يقودها المصباح أبو زيد طلحة ويُقدّر عدد مقاتليها بأكثر من 20 ألف عنصر. وتقول واشنطن إن بعض أفراد الكتيبة تلقوا تدريبات ودعمًا من «الحرس الثوري» الإيراني، وإنهم يشاركون في القتال إلى جانب الجيش السوداني منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
ورغم التوقعات بأن يعلن الأمين العام للحركة، علي كرتي، موقفًا رسميًا من القرار، لم تصدر أي توضيحات من قيادتها، كما لم تُدلِ الكتيبة المسلحة بأي تعليق عبر منصاتها.
وفي مقابل موقف مكي، يرى محللون آخرون أن تغيير الاسم يظل خيارًا مطروحًا، مشيرين إلى أن النظام الأساسي للحركة يسمح بحل التنظيم إذا رأت القيادة أن ذلك يخدم مصالحها في المرحلة المقبلة.
وتستمر حالة الغموض بشأن كيفية تعامل الحركة الإسلامية مع القرار الأميركي، في ظل غياب أي مؤشرات على توجه تنظيمي أو سياسي جديد من جانبها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.