٣٠ يونيو.. جريمة التهريب
وهذه هي حقائق تاريخية عُرفت عن الإسلاميين في حكمهم للسودان: إشغال الناس بحدث حتى ولو كان في شكل مذبحة الاعتصام من أجل التجهيزات لتهريب سرقات كبيرة أو لتمرير مشاريع تخصهم.
وحتى الحرب التي حرقت كل أطراف السودان، كان الخبراء فيها يحولون الذهب لسلاح والناس لدروع.
وقيمة الذهب التي هُرّبت أيام الحرب والنزيف تصل إلى أكثر من ١٢٥ طن، والمصالح في هذه العمليات التهريبية كان وما زال من أجل الإبقاء على نظام يسلخ في جسد السودان من أجل جماعة وليس لمصلحة أمة.
افق جديد
كمال الشريف
