الرؤية نيوز

فيما قالوا أن الامر لا يحتمل برقراطية الخدمة المدنية..مطالبات عاجلة بفك حظر حساب مستشفى الابيض لأمراض النساء والتوليد

0 21

مجهود مقدر من أخصائيي التوليد وامراض النساء ومدير المستشفي يحتاج لمساعدة أكبر يا والي شمال كردفان
بقلم : الزين كندوة
_ حسب المعلومات المتوفرة من مستشفي الولادة وأمراض النساء بالأبيض ، بأن كل الأخصائيين تنازلوا عن إستحقاقاتهم وحوافزهم للنواب والعاملين بالمستشفي الي حين إنتظام تدفقات الإيرادات بالشكل الذي يغطي نفقات التشغيل بشكل شامل ، وكان هذا القرار من الأخصائيين (مشكورين عليه جدا ) منذ شهر أكتوبر للعام (٢٠٢٤) بعد أن قررت وزارة الصحة بالولاية خصم نسبة (١٠%) من جملة الإيرادات الشهرية مما تسبب في حجز بائن في تغطية كل المصروفات ، وهذا الراهن جعل الأخصائيين (يؤثرون) علي أنفسهم رغم الحوجة الماسة لبعضهم ، من أجل إستمرار الخدمة للنساء والأطفال حديثي الولادة في ظروف هذه الحرب اللعينة .
_ يبدو وزارة الصحة بالولاية إعتمدت في منطقها للخصم من الإيرادات علي قرار داخلي صدر منها قبل تسعة سنوات _ إي في العام ( ٢٠١٦ ) وهذا القرار حسب نصه : يحق للوزارة خصم نسبة (١٠%) من جملة إيرادات المستشفيات الريفية ، وأظن هذا القرار شكلا ومضمنا لا ينطبق علي مستشفي الأبيض للتوليد وأمراض النساء.
علي إي حال الأطباء والعاملين لم يهتموا بالعجز المالي الذي حدث لهم ، بل أدركوا بأن التحدي أصبح أكبر والمسؤولية الوطنية جسيمة إتجاه نساء بلادي ،فكان قرار الإسناد واضحا لمدير عام مستشفي التوليد وأمراض النساء الدكتور حسن أبكر ، وتم وضع خطط محكمة لسد إي نقص فكانت البداية بحل مشكلة تذبذب التيار الكهربائي ، وتفجرت المبادرات في هذا المنحي ،وتم التواصل مع المنظمات العاملة بالابيض عبر مفوضية العون الإنساني، وتمت المصادقة علي تركيب نظام للطاقة الشمسية في المرحلة الاولي بمبلغ (٦٠ ) مليون جنيه سوداني، وجاءت المرحلة الثانية حتي كتابة المقال بتاريخ اليوم الخميس الموافق ( الثالث من أبريل للعام ٢٠٢٥) بتمويل منظمات عبر تنظيم الأسرة بمبلغ (٨٠ ) مليون جنيه سوداني ،هذا بالإضافة لتمويل صيانة للمستشفي من نفس المنظمة وعبر تنظيم الأسرة بمبلغ عشرون مليون جنيه سوداني، وايضا لا ننسي المجهود المقدر الذي تم من مدير عام المستشفي الدكتور حسن أبكر تنسيقا مع رفاقه الإخصائيين فيما يتعلق بالتواصل مع أصدقائهم بوزارة المالية الإتحادية ،وهذا المجهود اسفر عن توفير أجهزة ومعدات طبية ضرورية جدا للتطوير المستشفي تتجاوز قيمتها السبعون مليون جنيه سوداني .
_ عموما نستطيع القول بأن هؤلاء الشباب جميعهم يريدون تقديم قصاري جهدهم ، وكل ما عندهم من إمكانيات ومواهب علمية من أجل توريث علمهم للأجيال لأن اصلا المستشفي تعليمي ، ولذلك نري من الأهمية بمكان أن تتكامل الجهود والأدوار يا والي شمال كردفان في الآتي :_
١/ مخاطبة مدير عام وزارة المالية الاستاذ الهادي ناصر منير لمخاطبة مدير بنك السودان بفك حظر حساب مستشفي الأبيض للولادة وأمراض النساء الذي تم حظره من الوالي السابق ، حتي تستطيع إدارة المستشفي من ضبط إيراداتها وصرفها علي مطلوباتها الحقيقة من اجل إستقرار التشغيل ، وإستعجال تحصيلها بالذات الإيرادات طرف الصندوق القومي للتأمين الصحي التي ربما تتأخر لأكثر من شهر من زمن رفع المطالبة بسبب المكاتبات الكثيرة ، في تقديري عندما يتم تنشيط الحساب فإن العلاقة ستصبح مباشرة ،وافتكر هي مطلوبة لذاتها لأن المستشفي في تصنيفه يعتبر مستشفي طوارئ، لا تستحمل برقراطية الخدمة المدنية المعيبة.
٢/ تسجيل زيارة عاجلة للمستشفي للإطلاع علي الإمكانيات الموجودة ، والجهد المبذول، ورؤية المستقبل ، والإستماع للمشاكل والحلول التي ربما تتضمن ضرورة الفصل ، علي أن تظل المستشفي قائمة بذاتها كما كانت عند تشيدها وإفتتاحها وبداية العمل فيها ، وهي واحدة من إشراقات نفير النهضة الإستراتيجية ، ولقد تسببت عمليا في خفض الوفيات في الأمهات والأطفال حديثي الولادة ، ولأمانة والتاريخ ولاية شمال كردفان قبل إفتتاح هذه المستشفي كانت هي الاولي بين الولايات في الوفيات .
٣/ إتخاذ كل التدابير الممكنة التي تساعد في تهيئة البيئة بمواصفات عالية تليق بكرامة بناتنا( وحمايتهن من الأمراض وحمي النفاس المميتة ) وأيضا حماية أطفالنا الجدد القادمين للحياة حديثا .
ودمتم بخير ، وكل عام والجميع بخير،،،،
الخميس الموافق الثالث من أبريل للعام (٢٠٢٥)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.