تمبور يرفع “الراية البيضاء” أمام الجيش.. إعلان مفاجئ بدمج قواته وتهديد ناري للمتمردين: “لا سلاح بعد اليوم”
في خطوة وصفت بأنها “مسمار الأمان” في نعش المليشيات المسلحة، أعلن مصطفى تمبور، رئيس حركة جيش تحرير السودان، انحيازه الكامل والمطلق لقرار الفريق أول ركن ياسر العطا، عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام، والقاضي بدمج كافة الحركات والمجموعات المسلحة تحت لواء القوات المسلحة السودانية، واصفاً القرار بأنه “صائب بنسبة 100%”.
وكشف تمبور في تصريح “حاسم” عبر صفحته الرسمية، أن حركته لن تنتظر طويلاً، بل ستكون في طليعة القوى المنفذة لهذا القرار السيادي. وشدد على أن عهد “تعدد الجيوش” قد انتهى بلا عودة، مؤكداً أن أي قطعة سلاح توجد خارج سيطرة القوات المسلحة ستُعتبر هدفاً مشروعاً للدولة، ولن يُسمح بوجود أي كيان موازٍ للمنظومة الأمنية الرسمية تحت أي ذريعة.
ولم يكتفِ تمبور بإعلان الدمج، بل وجه رسالة “شديدة اللهجة” إلى كل من يفكر في شق عصا الطاعة أو التمرد على الدولة مستقبلاً، مؤكداً عزمه على المشاركة في ردع أي محاولات لزعزعة الاستقرار. واعتبر مراقبون أن هذا الموقف يمثل ضغطاً كبيراً على بقية الحركات المسلحة المترددة، ويضعها أمام خيارين: إما الانخراط في “الجيش الواحد” أو مواجهة مصير التمرد والملاحقة القانونية والعسكرية.
ويأتي هذا الإعلان في توقيت تسعى فيه القيادة العسكرية لترتيب البيت الداخلي وإعادة هيكلة القوات المشتركة، مما يعزز من هيبة الدولة ويمنح الجيش السوداني الشرعية المطلقة والوحيدة في حمل السلاح وتأمين البلاد.
