الرؤية نيوز

لماذا وصف “الإعيسر” أقلام الصحفيين بأنها أقوى من الرصاص؟ وما هي “بشرى” وزير الإعلام لما بعد عيد الفطر؟

0 0

في احتفالية استثنائية حملت دلالات وطنية عميقة، كرم وزير الثقافة والإعلام، الأستاذ خالد الإعيسر، كوكبة من الإعلاميين في حفل “صمود صحفي”، موجهاً رسائل حاشدة أكد فيها أن الصحفي السوداني قدم نموذجاً “إعجازياً” في نقل الحقيقة من قلب النيران، متفوقاً على كافة المخاطر والتهديدات خلال معركة الكرامة.

وأكد الإعيسر أن الصحفيين في ولاية الخرطوم لم يكتفوا بنقل الخبر، بل تحولوا إلى “حائط صد” وطني، حيث حملوا أقلامهم وكاميراتهم كأسلحة في مقدمة الصفوف بجانب القوات المسلحة. وأشار الوزير إلى أن هذا التكريم هو اعتراف بشجاعة نادرة وإيمان راسخ برسالة المهنة التي فضحت مخططات مليشيا الدعم السريع ووثقت صمود الشعب السوداني الأسطوري أمام المؤامرات التي استهدفت وجود الدولة.

ونقل الوزير الإعيسر تحيات وتقدير رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، للأسرة الإعلامية، واصفاً إياهم بالـ “حليف الاستراتيجي” للوطن. وفجر الوزير مفاجأة سارة بإعلانه عن خطة استراتيجية كبرى لإطلاق فعاليات ثقافية وإعلامية ضخمة في الخرطوم فور انقضاء عطلة عيد الفطر، تهدف إلى إعادة النبض والحيوية للعاصمة وتأكيد انتصار إرادة الحياة على لغة الحرب.

واختتم الوزير كلمته بتجديد عهد الحكومة الاتحادية على المضي قدماً في معركة التحرير حتى تطهير كل شبر من أرض السودان في دارفور وكردفان وكافة الولايات، مشدداً على أن تماسك الشعب والتفاف الإعلام حول القوات المسلحة هو الضمانة الأكيدة لتحقيق النصر الكامل والنهائي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.