بيان أميركي ـ أوروبي يطالب بهدنة عاجلة في السودان ويدعم تشكيل حكومة مدنية مستقلة
متابعة/الرؤية نيوز
دعت الولايات المتحدة وسبع دول أوروبية يوم الاثنين إلى وقف إنساني عاجل في السودان، مؤكدة أن إنهاء القتال يتطلب مسارًا سياسيًا لا يعتمد على الحلول العسكرية.
وقالت الدول الثماني – الولايات المتحدة وبلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة – في بيان مشترك إن النزاع أدى إلى نزوح واسع وانعدام متزايد للأمن الغذائي، مع استمرار الهجمات على المدنيين ومرافق الخدمات الأساسية.
وأشار البيان إلى دعم هذه الدول للمشاورات التي أجرتها «الآلية الخماسية» في أديس أبابا خلال الأيام الماضية، بمشاركة الاتحاد الأفريقي و«إيغاد» والجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، باعتبارها امتدادًا لمؤتمر برلين حول السودان الذي عُقد في أبريل الماضي.
ووفق البيان، توصلت قوى سياسية ومدنية سودانية إلى رؤية مشتركة لبدء عملية سياسية تمهّد لإنهاء الحرب ووضع أسس انتقال ديمقراطي. وجددت الدول التزامها بمساندة هذه الجهود، مؤكدة دعمها لمستقبل «سلمي ومستقر» للسودان.
وأعلنت المجموعة استعدادها لمساندة «الآلية الخماسية» في وضع هيكل للحوار السوداني خلال 6 أشهر، مشددة على أن تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مدنية يمثل خطوة أساسية لإنهاء النزاع بشكل دائم.
ورحبت الدول بنتائج مؤتمر برلين الذي أقرته 22 دولة ومنظمة، معتبرة أن مخرجاته تعزز التنسيق الدولي وتدعم مسارًا سياسيًا يقوده السودانيون.
وأكد البيان أن «لا حل عسكريًا» للأزمة، وأن أي تسوية مستدامة يجب أن تعتمد على عملية سياسية شاملة بقيادة مدنية تعكس تطلعات السودانيين. كما شدد على ضرورة المضي في المسار المدني باعتباره ركيزة لإنهاء الحرب وبدء انتقال ديمقراطي واسع.
وأعلنت الدول والآلية دعمها «مسارًا مدنيًا سريعًا ومحددًا زمنياً» يقود إلى انتقال سياسي بقيادة مدنية، محذرة من أن المجتمع الدولي قد يتخذ إجراءات ضد الجهات التي تعرقل هذا المسار.
ودعا البيان إلى إشراك القوى المدنية والسياسية والمجتمع المدني والمجموعات النسائية والشباب والجهات الممثلة للتنوع الجغرافي والاجتماعي في السودان، مع التأكيد على ضرورة إدارة العملية السياسية بشفافية ومن دون ضغوط.
وختمت الدول الثماني بالتأكيد على استمرار التنسيق الدولي لدعم إنهاء الحرب وتسهيل انتقال سلمي وشامل في السودان.
